انتهت خلافات الانتخابات المحلية اليمنية بصفقة سياسية توصل اليها تجمع الاصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بلقاء بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورئيس الاصلاح والشيخ عبدالله الاحمر (قيادتي الاصلاح والمؤتمر). وحسب مصادر سياسية مطلعة فإن اللقاء والذي استمر عدة ساعات قد نوقشت فيه القضايا الساخنة ومسار عملية الاقتراع للانتخابات المحلية والاستفتاء على الدستور ومارافقها من اعمال عنف واتهامات متبادلة بالتزوير والحملات الاعلامية التي اظهرت وكأن العلاقة بين الحزبين قد وصلت مفترق طريق. وقالت المصادر ان اللقاء كان عاصفا جرى فيه مناقشة كل القضايا التي اثيرت خاصة اتهامات الحزب الحاكم للاصلاح بالاخلال بالاتفاق حول التعديلات الدستورية ودفع اعضائه للتصويت ضدها وأنباء وجود اتفاق تنسيقي بين الحزب الاشتراكي والاصلاح على مستوى الميدان وهي امور نفاها الاصلاح اكثر من مرة. وبخصوص النتائج المعلقة لبعض الدوائر والمراكز الانتخابية والتي كانت سببا في عدم اعلان نتائج الانتخابات حتى الان قالت المصادر ان الجانبين اتفقا على اعلان نتائج هذه المراكز وبنسبة 3 ـ 1 لصالح الحزب الحاكم. وشددا على العلاقة الخصوصية والاستراتيجية بين الحزبين. قيادي في الاصلاح قلل من اهمية اللقاء واكد لــ (البيان) ان اللقاء كان عاديا ولم يتطرق لأي قضايا خلافية او يحسمها ورأى فيه محاولة لتهدئة الاجواء بين الطرفين وامتصاص التوتر الذي ساد العلاقة بين قواعد انصار التجمع وحزب المؤتمر الشعبي العام. ونفى القيادي الاصلاحي وجود صفقة وقال كل ما هناك ان عدداً من الدوائر والمراكز لم تعلن نتائجها حتى الان والاصلاح لا يطالب بأكثر من اعلان النتائج الحقيقية وليس على استعداد للدخول في اي صفقات. صنعاء ــ (البيان):