اتفق زعيما حزب الامة والحزب الاتحادي الديمقراطي في ختام حوارهما لاحلال السلام والاستقرار في السودان على تفعيل المبادرة المصرية الليبية المشتركة وتعزيزها وتكوين لجنة تنسيق مشتركة. وطالب الصادق المهدي زعيم حزب الامة ومحمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي في (نداء السودان) الصادر امس من القاهرة برفع حالة الطوارىء في غير مناطق العمليات وانهاء الحرب التي حصدت الارواح واعاقت مسيرة السودان نحو التنمية والاعمار. ودعا نداء السودان الى تحقيق السلام العادل الذي يحقق وحدة السودان الطوعية ويكفل الحرية والمساواة على اساس المواطنة والتوزيع العادل للثروة والتعايش بين الاديان والثقافات. واكد النداء على أن كفالة الحريات وتحقيق الديمقراطية مقترنان بنبذ العنف ورفض القهر والتسلط. وطالب المهدي والميرغني باطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعدم التراجع عن هامش الحريات التي اصيبت بنكسة تمثلت في تمديد الطوارىء والاعتقالات السياسية. وناشد الزعيمان كافة الاطراف السعي الجاد لتحقيق حل سياسي شامل يحقن الدماء ويحقق تطلعات الشعب في السلام العادل والوحدة القومية. واشاد الزعيمان في ختام (نداء السودان) بجهود دول الجوار السامية للمساعدة في تحقيق السلام بالسودان. القاهرة ــ (البيان):