اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس في محطته الثانية من جولة تهدف الى اعادة تأكيد النفوذ الروسي في اسيا عن قيام مشاركة استراتيجية جديدة مع فيتنام. وكشفت روسيا وكوريا الجنوبية عن صفقة معدات عسكرية تبيعها موسكو لسيئول تبلغ 700 مليون دولار. وفي الاعلان ايدت فيتنام موقف بوتين من نظام الدفاع الصاروخي الامريكي بينما قال الرئيس الروسي ان هانوي ترغب في شراء اسلحة روسية جديدة. كما اتفق البلدان على اقامة مشروع مشترك للطاقة يغطي مساحة 100 كيلومتر قبالة ساحل فيتنام الجنوبي وعرضت روسيا تقديم قروض لتمويل مشاريع للطاقة المائية في فيتنام. وكشف الجانبان الروسى والكورى الجنوبى عن جانب من تفاصيل مادار في الكواليس بين المسئولين من الجانبين كما اسدل الجانبان أيضا ستارا من السرية حول جانب آخر من موضوعات البحث الجارية بينهما بل وتعمدا تحويل الانظار عن البعض الاخر نظرا لحساسيته وللرغبة في نجاحه وستره عن العيون التى تسعى الى افشال الاتفاق في هذه المجالات. وعلى الرغم من أن زيارة الرئيس الروسى بوتين لكوريا لفتت انتباه المراقبين والمعنيين في أرجاء العالم مثلها مثل الزيارة التى قام بها الرئيس الامريكى السابق بيل كلينتون الى فيتنام. الا أنه سرعان ما تكشفت بعض الجوانب الخفية من المحادثات والاتفاقات بين موسكو وسيئول أو بالاحرى تم تسريبها لغرض في نفس يعقوب. تمثلت أهم نتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى كوريا الجنوبية في اتفاق شراء سيئول لمعدات عسكرية ومدنية روسية قيمتها 700 مليون دولار في اطار عمليات الاتفاق والاخذ والرد في قضية سداد الدين المستحق على موسكو لسيئول والذى يبلغ حجمه نحو 1.8 مليار دولار. ان الصفقة ليس لها دلالة تجارية وانما تتركز دلالاتها على الجانب السياسى وذلك على الرغم من اعلان العاصمتين عن أنهما لن يضعا ملف الديون الروسية لكوريا الجنوبية على طاولة المباحثات الرئاسية ابان الزيارة.الوكالات