عرضت السعودية أمس مساعدة رئيسة الفلبين جلوريا أرويو في مجهوداتها الرامية إلى استئناف مفاوضات السلام المتوقفة مع الثوار المسلمين في منطقة مينداناو الجنوبية. وصرح السفير السعودي في مانيلا صالح محمد الغامبي بأن بلاده مستعدة أيضا للمساعدة في مشاريع التنمية في مينداناو التي يقاتل فيها الثوار المسلمون. وقال الغامبي لارويو في اجتماع عقده معها في القصر الرئاسي (إننا نساعد وسنظل نساعد ولا سيما في رعاية إخواننا المسلمين الذين تضررت حياتهم بشدة من سياسة الحرب الشاملة للادارة (الفلبينية) السابقة). وخلال الاجتماع, قام الغامبي أيضا بإبلاغ أرويو برسالة من الملك فهد بن عبد العزيز عاهل السعودية الذي وصف مساعي أرويو السلمية بأنها (مصدر سعادة لي وللمملكة). وقال الغامبي أن (الملك مسرور للغاية من إعلان استئناف محادثات السلام المتوقفة مع جبهة تحرير مورو الاسلامية وتعهدكم بتنمية مينداناو ورفع مستوى معيشة الفلبينيين المسلمين). وصرح نائب رئيس جبهة مورو الاسلامية للشئون السياسية غزالي جعفر بأن الجماعة ترحب بمبادرات أرويو الخاصة باستئناف مفاوضات السلام, بما في ذلك وقف كافة الهجمات العسكرية ضد الثوار المسلمين. إلا أنه أكد أن اللجنة المركزية لجبهة تحرير مورو الاسلامية لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن عرض الحكومة استئناف محادثات السلام, مضيفا أن اللجنة سوف تناقش بعض (المشكلات) التي تحيط بعملية السلام قبل أن تتخذ قرارها. وقال جعفر ان أحد العقبات الاساسية التي تقف أمام محادثات السلام هي (غياب الوسيط). وكانت الجبهة قد طالبت في الماضي بالسماح لمنظمة المؤتمر الاسلامي أو أحد أعضائها كالمملكة العربية السعودية بلعب دور الوسيط في المحادثات. د.ب.أ