ذكرت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية امس في نسختها على الانترنت أنه تم الحكم على جندي إسرائيلي قتل صبيا فلسطينيا يبلغ من العمر 14 عاما, بالسجن 49 يوما من جانب قيادته لانتهاكه القوانين العسكرية. وقد وقع الحادث في الثالث من فبراير الجاري عندما أطلق الجندي النار من بندقية قنص على عيسى إبراهيم العمور أثناء مروره أمام مدرسة فلسطينية قريبة من مستوطنة كفار داروم. ولم يكن الفتى الفلسطيني يشكل أي خطر على الجنود الاسرائيليين. وقد أصيب الفتى في معدته وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه. وقال تقرير الصحيفة أنه تبين أن الجندي فتح نيران سلاحه في انتهاك مباشر لقواعد الاشتباك, حيث أن الموقف لم يكن يستدعي إطلاق النار. وذكرت الصحيفة أنه برغم قسوة الحادث فإن الشرطة العسكرية الاسرائيلية لم تبدأ بعد تحقيقا في ملابساته. وأشارت (هآرتس) إلى أنه على مدى الشهور الخمسة الاخيرة من الانتفاضة التي استشهد فيها 367 فلسطينيا, لم تفتح الشرطة العسكرية إلا خمسة تحقيقات فقط مع جنود يشتبه في استخدامهم أسلحتهم بصورة غير قانونية. وقالت الصحيفة أن عددا ضئيلا جدا من الجنود الاسرائيليين حكم عليهم بالحبس من جانب قيادتهم أو في محاكمة عسكرية ميدانية, إلا أنه لم يتم توجيه اتهام رسمي لاي جندي إسرائيلي حتى الان أمام محكمة عسكرية. ــ د.ب.أ