قال متحدث باسم الرئيس التركي احمد نجدت سيزر امس ان الرئيس لن يقدم استقالته بعد ان تسبب خلافه مع رئيس الوزراء في ازمة مالية دفعت بتركيا الى تعويم عملتها. في خطوة يقول المحللون انها قد تقضي على برنامج مكافحة التضخم الذي يدعمه صندوق النقد الدولي. فيما دعت تانسو شيلر رئيسة حزب الطريق القويم الحكومة الى الاستقالة وتشكيل حكومة وحدة وطنية. ونشب خلاف بين سيزر ورئيس الوزراء بولنت اجاويد في وقت سابق من الاسبوع الحالي خلال اجتماع لمجلس الامن القومي شكا فيه اجاويد من ان الرئيس القى بظلال شك على مدى التزامه بمحاربة الفساد. ووصف اجاويد هذا الخلاف بأنه (ازمة خطيرة) مما احدث اضطرابا في الاسواق وتسبب في هبوط اسواق المال. وقال المتحدث الرئاسي متين يالمان لدى سؤاله عما اذا ما كان سيزر سيستقيل (مازال الرئيس يقوم بمهامه). وقالت شيلر في مؤتمر صحفي ان تعويم الليرة دليل على انهيار برنامج الاصلاح الذي تنفذه حكومة اجاويد وان المواطن التركي سيدفع فاتورة ثقيلة ثمنا لسياسات خاطئة. وأكدت رئيس الوزراء التركية السابقة ان الحكومة الحالية لا طريق امامها سوى الاستقالة لاتاحة الفرصة لتشكيل حكومة انقاذ وطنية. ــ رويترز ــ أ.ب