اعترف رجل شرطة اسرائيلي امس انه اعطى الضوء الاخضر لاطلاق النار على متظاهرين عرب اسرائيليين في اكتوبر خلال جلسة استماع علنية للجنة الحكومية المكلفة التحقيق في استشهاد 13 عربيا اسرائيليا, بحسب مصدر قضائي. وقال رجل الشرطة العنصر في الوحدة الخاصة المكلفة مكافحة الارهاب ان رئيس القطاع الشمالي اليك رون اعطى الاذن باطلاق الرصاص الحي (على مستوى الساقين) خلال التظاهرات في الاول من اكتوبر في ام الفحم في شمال اسرائيل. واتخذ رون هذا القرار بعد ان اصيب احد رجال الشرطة في رأسه بحجارة القاها متظاهرون وفقد وعيه, بحسب الشرطي. وقدم الشرطي, للمرة الاولى منذ بدء الجلسات الاثنين, شهادته في غرفة مغلقة حتى لا يتمكن الاشخاص الموجودون من التعرف اليه. من جهة اخري زعم نائب وزير الدفاع الاسرائيلى افرايم سنيه أن السلطات السورية تستغل زيارات مواطنى اسرائيل العرب لجمع معلومات استخبارية وتجنيد بعض الزوار للقيام بنشاط معاد. ونقل راديو اسرائيل عن نائب وزير الدفاع قوله من على منبر الكنيست أمس الأول ان قيام اسرائيليين بزيارات لسوريا ممنوع ويشكل انتهاكا للقانون. وقال نائب وزير الدفاع تعقيبا على استجواب قدمه عضو الكنيست صالح طريف (أن سلطات الأمن تدرس احتمال تقديم عضو الكنيست عزمى بشارة للمحاكمة بسبب قيامه كما يبدو بنشاط غير قانوني) وأشار الراديو الى أن عزمى بشارة اعتبر نشاطه لتنظيم الرحلات الى سوريا عملا انسانيا. أ.ش.أ . أ.ف.ب