افاد بحث جديد قدم امام المؤتمر العلمي الضخم المنعقد في سان فرانسيسكو ان العلماء سيمتلكون الوسائل التقنية لانتاج اول فيروس اصطناعي كامل في غضون خمس سنوات. وقد يستخدم الفيروس التركيبي لمساعدة الحيوانات والنباتات المعدلة وراثياً لعلاج الامراض البشرية لكن اذا اسيء استخدام هذه التقنية فقد تقود الى تطوير اسلحة بيولوجية فتاكة تهدد امن مجتمعات بأكملها. واقترح الجدول الزمني لتطوير الفيروس الاصطناعي البروفيسور كلايد من جامعة نورث كارولينا ومعهد ابحاث الجينوم, الذي قال خلال كلمته امام الاجتماع السنوي للجمعية الامريكية لتقدم العلوم: (الامر ليس سهلاً, لكن اذا كثف الباحثون ابحاثهم سيتمكنون من انتاج الفيروسات الاصطناعية في غضون بضع سنوات). ومعظم الباحثين لا يميلون الى اعتبار الفيروس كائناً حياً قائماً بحد ذاته لأنه يعتمد على حياة الخلية الحاضنة في تناسخه لكن تصميم الفيروسات البسيط من حيث المواد الوراثية والبروتينات جعلها هدفاً اسهل لأبحاث التقليد الاصطناعي. وربما شاع عن الفيروسات انها مجرد ميكروبات مرضية لكنها تلعب ايضاً دوراً مهماً في التكنولوجيا الحيوية فالنسخ المعدلة من الفيروسات والتي تعطل فيها العناصر المسببة للمرض يمكن ان تستخدم لحمل جينات مفيدة الى داخل جسم الكائن الحي. سان فرانسيسكو ــ (البيان):