أعلنت كل من شركتي (تكساس انسترامنتس) و(أنالوج دفايسيس) عن تطوير رقائق حاسوبية جديدة بامكانيات متطورة لتمكين الهواتف المتحركة من مجاراة الجيل الثالث من شبكات الاتصالات الخليوية التي تحقق قفزة نوعية في معدل نقل البيانات. ومع ان الرقاقتين الجديدتين (اوماب) و(أوثيلو) تؤديان وظائف مختلفة لكنهما تشتركان بنفس الهدف وهو تقليص عدد الرقائق الداخلة في تركيبة الهاتف الجوال, وبالتالي خفض تكلفته. وفضلا عن رقاقة (اوثيلو) يتوقع أن تعلن شركة (أنالوج) قريبا عن تطوير اول رقاقة معالجة اشارات رقمية (دي اس بي) خاصة بها بالتعاون مع شركة انتل.ويرى المحللون أن كلا من الشركتين تعمل بطاقتها القصوى لتحتل موقعاً طليعياً في السباق التقني العالمي استعدادا للقفزة الكبيرة التي ستشهدها الهواتف المتحركة. فخلال السنوات الخمس المقبلة فان المستهلكين سوف يستبدلون هواتفهم بأجهزة يمكنها الاستفادة من سرعات نقل البيانات الهائلة التي سيحققها الجيلان الجديدان من الشبكات (5.2 جي) و(3 جي). وستكون رقاقة (أوماب) قادرة على تشغيل تطبيقات تتراوح من المراسلة اللاسلكية حتى تحميل (كليبات) الفيديو على الهاتف الجوال الذي سيصبح ساحة خصبة لتطبيقات الوسائط المتعددة والانترنت مع انطلاق الجيل الجديد من شبكات الاتصالات الخيالية ذات السرعات العالية. واشنطن ـ (البيان):