إهانة سيزار لأجاويد تكلف الاقتصاد 500 مليون دولار

ثارت ازمة مفاجئة بين رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد والرئيس التركي احمد نجدت سيزار خلال اجتماع لمجلس الامن القومي بحضور قيادات عسكرية وسياسية وادت الى انسحاب أجاويد من الاجتماع بعد تعرضه لاهانة وتقريع من سيزار وحديثه اليه بشكل (غير مؤدب)! وطلبت حكومة اجاويد عقب اجتماع طارئ من سيزار بتقديم اعتذار علني لانهاء الازمة التي هوت بالاسهم التركية 14% وكلفت الاقتصاد التركي 500 مليون دولار. ولم يذكر اجاويد تفاصيل سوى أن الامر يتعلق باخفاق الحكومة في التحقيق في فساد بالقطاع العام لكن الخلاف بينه وبين الرئيس أحمد نجدت سيزار متكرر منذ انتخب البرلمان سيزار في مايو الماضي بتأييد من اجاويد. وهوت الاسهم التركية 11 في المئة اثر انتشار نبأ الخلاف فيما يعكس مدى قلق الاسواق من كل ما يمكن أن يعرض للخطر برنامجا للاصلاح الاقتصادي وضعه صندوق النقد الدولي. ولا تزال تركيا تداوي جراح أزمة مالية ألمت بها في أواخر عام 2000. وبصوت متهدج قال اجاويد للصحفيين بعد أن خرج من اجتماع مجلس الامن القومي (لم أر شيئا كهذا من قبل, تركت الاجتماع بعد أن وجدت الرئيس يقرعني بأسلوب يتجاوز قواعد الادب أو تقاليد الدولة). وأضاف اجاويد الذي كان بصحبته وزراء كبار من الاحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم (هذه أزمة خطيرة يتعين بالطبع ايجاد حل صحيح لها). وتابع (اما أن أرد عليه بنفس الاسلوب واما أن أتنحى. لذا فضلت ترك الاجتماع). وعقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء طالب بيان للحكومة سيزار باعتذار علني معتبراً ان اهانة اجاويد هي اهانة لكل اعضاء مجلس الوزراء. وأثار الخلاف مخاوف من زعزعة الاستقرار السياسي وهوى بأسعار الاسهم ودفع البنوك لسحب 5 مليارات دولار من احتياطيات البنك المركزي وهو مبلغ قياسي في يوم واحد وقدر رئيس غرفة تجارة انقرة خسائر الاقتصاد بسبب الازمة بنحو 500 مليون دولار ودعا سيزار واجاويد للتصافح علنا لاعادة الاطمئنان الى الاسواق. ــ رويترز ــ أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات