استبعد الرئيس المصري حسني مبارك امس احتمال الحرب في الشرق الاوسط, وشدد في المقابل على ضرورة استئناف المفاوضات على المسار الفلسطيني من حيث توقفت وذلك في معرض تشديده على ضرورة دفع عملية السلام الى الامام. وقال مبارك في تصريح صحفي امس عقب اجتماعه الى نظيره الايطالي كارلو اتزيليو تشامبي ليس لدى مصر ولا اي طرف عربي في المنطقة رغبة في الحرب او نوايا عدوانية تجاه اسرائيل. واضاف انه ليس بالضرورة ان يفتح انتخاب ارييل شارون على رأس الحكومة في اسرائيل ابوابا نحو الحرب مشدداً على ضرورة التركيز والعمل على تشجيع الرغبة في السلام لدى الشعب الاسرائيلي الذي يتطلع الى الامن. واكد مبارك اتفاق وجهات النظر المصرية والايطالية حول ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين من حيث توقفت باعتبار ما توصل اليه الطرفان يعد امرا مكتسبا رافضا في الوقت ذاته مطالبة مصر بالضغط على الفلسطينيين لقبول اتفاق لا يرتضونه. وكان مبارك قد اكد في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الايطالي الليلة قبل الماضية ضرورة مشاركة اوروبا في عملية السلام في الشرق الاوسط حتى لا تلتهب نيران الازمة المتفجرة منتقدا التراخي الاوروبي تجاه الاوضاع في المنطقة رغم قربها من الشرق الاوسط. كونا