سائق يتهم حجراً بتهشيم زجاج سيارته

في سابقة لامثيل لها في الساحة المرورية تسلمت ادارة المرور والترخيص برأس الخيمة امس شكوى تقدم بها سائق سيارة ضد (حجر) قذفت به شاحنة وتسبب في تهشيم زجاج السيارة. وقد اثارت الشكوي جدلاً واسعا بين الاوساط المعنيه بالمشكلة وهي المرور والتأمين وصاحب السيارة. ووجه الخلاف هنا يتمثل في ان الحجر (المشتكي عليه) كان على الطريق لحظة مرور الشاحنة التي قذفت به ليسقط على زجاج السيارة الصالون ويتسبب في تهشيمه. ويقول الرائد محمد علي عسكر رئيس قسم المرور: بالرغم من قناعتنا بوجود مشكلة ذات صلة بالشأن المروري الا اننا لا نملك الحق لاصدار حكم فيها خاصة وان القضية في جوهرها تبدو غير مألوفة ضمن المشاغل المرورية اليومية المعتادة. واضاف: ولذلك فإن الشيء الوحيد الذي يمكن فعله مع مثل هذه القضايا المثيرة للجدل هو تزويد الطرف المتضرر بتقرير مروري ليقوم من خلاله بمراجعة جهات التأمين أو المحاكم. وبالنسبة للتأمين فإن مثل هذه القضايا يكتنفها الكثير من الغموض. وتقول مصادر التأمين: على سبيل المثال فان الدليل في قضية تهشم زجاج السيارة ضعيف اذ ان الحجر وهو (المتهم الاول) في القضية كان على الارض قبل أن تطأه اطارات الشاحنة وتقذف به ليسقط على زجاج السيارة الصالون ويتسبب في تهشمه. وتضيف المصادر: لو كان الحجر ضمن حمولة الشاحنة ربما كان الامر مقبولا وبالتالي يمكن الخوض بهدوء في اجراءات تعويض الطرف المتضرر. ولكن من وجهة نظر محمد راشد محمد وهو صاحب السيارة التي اصابها الحجر وحطم زجاجها اثناء سيرها على طريق (أذن) فإن القضية واضحة ولا تحتاج الى جهد لاثبات ضلوع الشاحنة في الاضرار التي لحقت بزجاج سيارتي. وقال: بالطبع اذا لم تطأ الشاحنة الحجر لما (طار) من مرقده وهشم الزجاج!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات