ابدى رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون امس استعداده في رسالة موجهة الى سوريا, لاجراء مفاوضات سلام من دون شروط مسبقة. وقال المبعوث الاوروبي لعملية السلام ميجيل موراتينوس (كلفني شارون بنقل هذه الرسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد والسلطات السورية خلال لقائنا الخميس في القدس). وقال موراتينوس المقيم في نيقوسيا (انوي الذهاب الى دمشق في نهاية الشهر او مطلع الشهر المقبل للقاء الرئيس الاسد وتبليغه هذه الرسالة). يشار الى ان المفاوضات على المسار الاسرائيلي السوري مجمدة منذ يناير 2000 اذ تطالب دمشق لاستئنافها بان تعترف اسرائيل بحق سوريا في استعادة كل هضبة الجولان التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967 قبل ان تضمها عام 1981. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود باراك وافق على انسحاب شبه كامل من هضبة الجولان غير انه كان يريد ابقاء السيطرة الاسرائيلية على قطاع صغير تبلغ مساحته بضعة مئات الامتار المربعة شمال شرق بحيرة طبرية الخزان الرئيسي للمياه. واكد المبعوث الاوروبي المعلومات التي نشرتها امس صحيفة (جيروزاليم بوست) حول لقائه شارون, وافادت الصحيفة ان شارون اعلن انه ينتظر من سوريا ان تمنع حزب الله اللبناني من تنفيذ عمليات ضد اسرائيل على الحدود مع لبنان كما في غزة. واعلن الناطق باسم شارون رعنان غيسين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب قال لموراتينوس ان الرئيس السوري, خلافا لوالده الراحل الرئيس حافظ الاسد, يترك المجال سانحا لحزب الله لتنفيذ عملياته. ــ أ.ف.ب