عملية نوعية لحزب الله في شبعا, مقتل وإصابة 3 جنود للعدو وقصف إسرائيلي للجنوب

نفذ مقاتلو حزب الله اللبناني امس اول عملية نوعية ضد القوات الاسرائيلية منذ انتخاب الارهابي ارييل شارون لرئاسة الحكومة الاسرائيلية, وهاجموا دورية عسكرية للعدو قرب مزارع شبعا جنوب لبنان, فجروا خلالها سيارة جيب اسفرت عن مقتل ضابط واصابة جنديين, وردت اسرائيل بقصف المناطق اللبنانية الحدودية, بعد اصابة قواتها بحالة هستيرية. واعتبر حزب الله العملية احتفالاً بأسبوع المقاومة بمناسبة ذكرى اغتيال امين عام الحزب عباس الموسوي في غارة اسرائيلية وحشية عام 1992 ناسباً العملية الى مجموعة شهداء الاقصى, فيما رأت مصادر الحزب ان العملية استهدفت اسر الاسرائيليين الا انها تعثرت بسبب حالة الاستنفار القصوى في صفوف الجيش الاسرائيلي. فأثناء مرور دورية عسكرية اسرائيلية قرب مزارع شبعا انفجرت عبوة ناسفة بجانب احد الطرق واصيبت السيارة اصابة مباشرة وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي التابع لحزب الله ان مجموعة من شهداء الاقصى استهدفت عند الثانية عشرة بالتوقيت المحلي دورية صهيونية على طريق موقع شبعا مما ادى الى اصابة سيارة عسكرية من نوع هامر اصابة مباشرة. وجاء في البيان ايضا ان العملية اتت فى (ذكرى استشهاد الامين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي واحد قياديي الحزب الشيخ راغب حرب). واستنادا الى الشرطة اللبنانية فان الجيش الاسرائيلي رد باطلاق قرابة الستين قذيفة من دباباته على محيط قرى كفرشوبا والمجيدية والعباسية وماري القريبة من مزارع شبعا من دون وقوع اصابات. واضافت الشرطة اللبنانية ان مروحيات عسكرية اسرائيلية حلقت فى هذا الوقت فوق المنطقة الحدودية من دون ان تقصف. وقال مراسل لرويترز في قرية كفر شوبا بالقرب من مزارع شبعا المتنازع عليها والتي تحتلها اسرائيل ان اكثر من 12 قذيفة مورتر انفجرت على مشارف القرية وحلقت طائرات هليكوبتر اسرائيلية فوقها. وقالت مصادر امنية ان قذائف انفجرت ايضا في واد يقع بالقرب من نهر الليطاني في اول قصف من نوعه منذ انسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب. وفي القدس المحتلة قال الجيش الاسرائيلي ان مقاتلين فجروا عبوة ناسفة على جانب الطريق واطلقوا النار على جنود اسرائيليين عند الحدود الا انه لم يفصح عما اذا كان الهجوم ادى لوقوع اصابات. من جانبه قال مصدر في حزب الله لـ (البيان) ان العملية كانت تستهدف اسر العسكريين الاسرائيليين بنفس تكتيك اسر الجنود الصهاينة الثلاثة قبل شهرين لافتاً الى ان العملية تعثرت بسبب كثافة الاستطلاع والتعبئة الاسرائيلية في المنطقة. وحسب المصدر فإن عناصر الحزب امطروا سيارة الجيب العسكرية التي كان يستقلها الجنود الثلاثة بوابل من القذائف الصاروخية والرشقات الرشاشة فأصابتهم بصورة مباشرة متوقعاً مقتل احدهم على الاقل بعد احتراق السيارة التي شوهدت النيران المندلعة فيها على مسافة بعيدة. واضاف ان الهستيريا انتابت القوات الاسرائيلية والتي ردت بقصف عشوائي وعنيف استخدمت خلاله القذائف الفوسفورية الحارقة وشملت بشكل اساسي المساكن المدنية اللبنانية في الميري, العباسية, المجيدية, والمناطق المحررة من مزارع شبعا. بيروت ــ وليد زهر الدين والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات