استعدت روسيا لطرح خطة لانشاء درع دفاعية صغيرة بدلاً من درع الصواريخ الامريكية للمناقشة مع حلف شمال الاطلسي (الناتو), فيما اجرت تجربة ناجحة لاطلاق صاروخ عابر للقارات له قدرات نووية. وقال الكولونيل جنرال ليونيد ايفاشوف رئيس قسم التعاون الدولي في وزارة الدفاع ان اقتراح موسكو سيتفوق بسهولة على خطة الولايات المتحدة لانشاء شبكة الصواريخ الدفاعية في اوروبا والتي تقول عنها روسيا انها ستستنزف اوروبا ماليا. وطلب جورج روبرتسون الامين العام لحلف الناتو من موسكو مزيدا من التفاصيل حول الاقتراح الذي قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاقامة نظام دفاعي مشترك مضاد للصواريخ. ويزور روبرتسون موسكو لاذابة جليد العلاقات التي جمدتها روسيا مع حلف شمال الاطلسي اثناء غارات الحلف على يوغسلافيا في عام 1999. وقال ايفاشوف في مؤتمر صحفي ان خطة موسكو تتضمن في المقام الاول تقييما لتهديدات الصواريخ الحالية والمستقبلية وانه في حالة اكتشاف اي تهديدات فسيتم التصدى لها عن طريق جهود دولية مشتركة من خلال وسائل دبلوماسية وغير عسكرية. واضاف ان نشر قوة متحركة مضادة للصواريخ قرب معتد محتمل سيكون بمثابة تحرك اخير لا مناص منه. وشكك ايفاشوف في تأكيدات واشنطن بان الهدف من النظام الدفاعي الجديد والذي يتكلف 60 مليار دولار هو مجرد اسقاط عدة صواريخ (مارقة) فقط قائلا ان الهدف الرئيسي منه تحييد ترسانتي الاسلحة النووية في الصين وروسيا. وقال المسئول الروسي ان حماية واشنطن لاوروبا من الصواريخ والتي تعتبر امتدادا للنظام الامريكي ستستنزف الدول الاوروبية ماليا وتجبرها على التخلي عن خطط اخرى اكثر الحاحا مثل اقامة قوة دفاع خارج حلف شمال الاطلسي. واعلنت البحرية الروسية وسلاح الصواريخ الاستراتيجية عن اجراء تجارب ناجحة لاطلاق الصواريخ. وتأتي التجارب في اطار استراتيجية موسكو (الثلاثية) بالحفاظ على القدرات النووية في الجو والبر والبحر. وقال متحدث باسم سلاح الصواريخ الاستراتيجية لرويترز انه تم اطلاق صاروخ من طراز (توبول) واصاب هدفه فى شبه جزيرة كامتشاتكا النائية في المحيط الهادي. وقال متحدث باسم البحرية الروسية ان غواصة نووية روسية في اسطول بحر الشمال اطلقت صاروخا على هدف يقع ايضا في كامتشاتكا. رويترز