اعلنت جبهة المشاركة الاصلاحية في ايران عن اختيارها الرئيس الايراني محمد خاتمي مرشحها الوحيد للانتخابات الرئاسية حتى لو بقي في منزله, معربة عن ثقتها في فوزه بأغلبية كبيرة, وشنت الجبهة التي يتزعمها محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني هجوماً على المحافظين الذين يمارسون ضغوطاً على التيار الاصلاحي منتقداً تسييس القضاء الواقع تحت نفوذهم. وقال محمد رضا خاتمي, الامين العام للجبهة للصحفيين (هناك توافق بين القوى الاصلاحية على دعم خاتمي والانتخابات المقبلة ستشكل استفتاء وطنيا على مواصلة الاصلاحات). ويمثل جبهة المشاركة 110 نواب في مجلس الشورى الذي يضم 272 مقعدا. ويأتي نداء جبهة المشاركة بمناسبة انعقاد مؤتمرها بعد نداء وجهته جمعية العلماء المجاهدين ومعظم الجمعيات الاسلامية المدنية التي دعمت خاتمي. ولم يفصح خاتمي بعد عن نواياه ولديه حتى 2 مايو لتقديم ترشيحه. وقال رضا خاتمي, نائب رئيس مجلس الشورى, ان (جميع القوى الاصلاحية) تريد اعادة انتخاب الرئيس بـ (مزيد) من الاصوات عما حصل عليه في 1997 حيث فاز بأغلبية 69% امام المحافظ علي اكبر ناطق نوري. واضاف (نأمل في مشاركة شعبية كثيفة في التصويت). وانتقد رضا خاتمي الحملة التي يخوضها المحافظون للضغط على الاصلاحيين قائلا ان (عليهم ان يدركوا انهم كلما (ضغطوا) اكثر كلما حصلوا على نتائج اقل) في اشارة الى اغلاق الصحف وتوقيف صحفيين وملاحقة اصلاحيين. كما انتقد (تسييس القضاء) الذي يهيمن عليه المحافظون مضيفا ان (طريق الاصلاحات لا رجعة عنها وهي الامل الاخير) للنظام. وقال عباس عبدي, عضو المجلس المركزي لجبهة المشاركة من جانبه ان الرئيس خاتمي سيكون (المرشح الوحيد) للاصلاحيين مضيفا انه (حتى لو بقي في منزله ولم يخض حملة انتخابية سيفوز بأغلبية كبيرة). الوكالات