فوجىء المسئولون بمؤسسة صندوق الزواج بالدولة التي أطلقت مشروع (توافق) بسيدة غاضبة تقتحم مقر المؤسسة التي تسعى للتوفيق بين المواطنين الراغبين في الزواج. وتوجه لهم لوما قاسياً بعد ان اوضحت، لهم ان زوجها تقدم للمشروع طالبا زوجة اخرى وانهم وافقوا على طلبه بالبحث له عن امرأة اخرى. وقد اعتذر المسئولون للزوجة مؤكدين انهم لم يكونوا يعرفون اصلا ان الرجل متزوج. وقال جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة الصندوق: لقد وقعنا في خطأ مع المرأة ولكنه كان من غير قصد وهو يتمثل في قبول زوجها ضمن مشروع (توافق) الذي ابتكرناه لخدمة شريحة من ابناء الوطن من غير فئة الشباب فيحصلون على زوجات لهم. واضاف البح الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها جمعية (شمل) للفنون الشعبية بحضور لفيف من النساء: بالطبع لم نكن على علم بان الرجل الذي تقدم الينا باحثاً عن زوجة ان لديه زوجة حريصة عليه ولا تقبل بمشاركة أخرى. وذكر مدير الصندوق وهو يحاول بث الطمأنينة في نفوس النساء ان المؤسسة لم تجد مفراً سوى الاعتذار للمرأة مع التعهد لها ولغيرها بعدم قبول الازواج بمشروع (توافق) الا بعد التأكد من توفر الشروط على المتقدمين ومنها ان يكون الرجل ارملا او من اصحاب حالات الطلاق الخاصة او غير متزوج اصلا او ان زوجته لا تنجب.