طور العلماء في الولايات المتحدة نوعاً ذكيا من البلاستيك يصلح نفسه تلقائيا عندما يتصدع أو ينكسر مثلما يلتئم جلد الانسان عندما يجرح أو يخدش ويعود الى حالته الاصلية. وقد تشكل المادة التركيبية التي تضم كبسولات مجهرية مملوءة بمادة ترميمية خاصة, ثورة في صناعة المواد المستخدمة في الانظمة التي لا يمكن اصلاحها بسهولة حالما تدخل حيّز الاستخدام, مثل مكوّنات المركبات والمحطات الفضائية والاقمار الصناعية والمحركات الصاروخية والاعضاء الاصطناعية ودعائم الجسور. وتصنع المواد البلاستيكية من سلاسل متصلة من الجزئيات التركيبية البلمرية القابلة للتصدع والانشقاق تحت تأثير الاهتزاز أو الانحناء او الحرارة. وكثيرا ما يحدث التلف في عمق بنية المركب البلاستيكي, حيث يصعب رصده ويكاد اصلاحه يكون مستحيلا, لكن الكبسولات بالغة الصغر المزروعة داخل المادة الذكية الجديدة تحتوي على سائل ترميمي يجدد وحدات البناء البلمرية, جاعلاً البلاستيك يبدو وكأنه (يلتئم). وقال البروفيسور سكوت وايت, استاذ الهندسة الفضائية, الذي ترأس البحث ان التقنية الجديدة ستخفض معدل البلى بالاستخدام وتزيد متوسط عمر المكونات التركيبية الى ضعفين أو ثلاثة اضعاف.