توقعت السلطات البحرينية ان يحصل مشروع الميثاق الوطني الذي طرح على الاستفتاء امس وينص على اعادة الحياة النيابية وجعل الامارة مملكة دستورية على اجماع الناخبين. وصرح وزير الاعلام البحريني ابراهيم المطوع للصحفيين (نتوقع (نعم) بنسبة مئة في المئة) مشيراً الى المشاركة القوية في اليوم الاول من الاستفتاء الذي يستكمل اليوم. واضاف ان البحرينيين (مجمعون على اعادة البرلمان واعادة الحياة الديمقراطية بعد فشل التجربة البرلمانية الأولى) في اشارة الى حل البرلمان عام 1975 واكد ان اعادة الحياة البرلمانية واعدة (لقد استخلصنا النتائج من تجربتنا السابقة وسنتجاوز اخطاء الماضي). واكد المطوع انه لم يعد هناك اي سجين سياسي في البلاد بعد الافراج الثلاثاء عن آخر دفعة من المعتقلين. وكان المطوع يتحدث امام صحفيين دعتهم السلطات الى مقرها حيث اقيم مركز للاقتراع تفقده رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي عاد مساء امس الى المنامة بعد زيارة (خاصة) طويلة لتايلاند. ويعبر الناخبون الذين يحملون هوياتهم او جوازات سفرهم عن رأيهم في الميثاق بـ (نعم) او (لا) على بطاقة الاقتراع. ودعت المعارضة قاعدتها الى التصويت لصالح الميثاق بعد سلسلة الخطوات التي اتخذها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وكان آخرها العفو العام عن كل المعارضين والمعتقلين السياسيين. وفي تصريح لوكالة فرانس برس, قالت الموظفة في المكتب المركزي للاحصاءات هالة محمد المجيد التي تبلغ من العمر ثلاثين عاما لدى خروجها من مكتب للاقتراع في ضاحية سيف القريبة من المنامة (صوتت بـ (نعم) على الميثاق لان الامير افرج عن السجناء ويعد بتأمين وظائف للشبان العاطلين عن العمل). الوكالات