تتوالى فصول الاجرام الصهيوني تباعاً.. وها هو أصغر ضحايا الانتفاضة استشهد برصاصة في الرأس وهو في رحم أمه من دون ان يرى النور. حدث ذلك الليلة قبل الماضية في مخيم خانيوس لحظة قصفه بغزارة من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في مستوطنة نفيه دوكاليم. فقد أدت الاصابة التي المت بالفلسطينية الحامل جيهان اسماعيل قنن (24 عاما) الى اصابة الجنين ووفاته برصاصة اخترقت رأسه. وكانت قنن, اصيبت خلال القصف الاسرائيلي بشظايا في البطن, وتهتك الأمعاء, واصابة الرحم والجنين. ويبدو ان المواطن احمد محمد قنن والد الجنين, ذهل من هول الصدمة حتى انه لم يصدق ما حدث له من اصابة زوجته وفقدان فلذة كبده. ويرفع المواطن قنن يديه الى السماء وهو يتساءل ماذا فعلت لهم زوجتي؟ بل ماذا فعل لهم هذا الجنين الذي لم يخرج الى النور بعد؟ ويضم المواطن طفليه الصغيرين الى صدره وهو يقول لهما, لقد قتل هؤلاء الوحوش اخاكم الصغير بدون ذنب اقترفه, الا رغبتهم في القتل وسفك دماء الابرياء. وكانت خانيوس شهدت اعمال قصف اسرائيلي استمرت حتى ساعة متأخرة, واوقعت اكثر من 110 اصابة بين المواطنين, اضافة الى وفاة الجنين. ويذكر الدكتور علي موسى, نائب مدير (مستشفى ناصر) ان شظية اصابت الجنين بشكل مباشر داخل الرحم ايضا. مما ادى الى حدوث كسر في جسم الجنين, توفي على اثرها على الفور, مشيرا الى ان الام اصيبت بنزيف داخلي, حيث تدهورت حالتها الصحية, مما استدعى اجراء عملية استغرقت ثلاث ساعات لانقاذ حياتها, واخراج الشظية الموجودة داخل الرحم.