مصر تنفي سعيها لتواجد عسكري بالخليج وتتهم جهات أجنبية بالعمل لافشال القمة العربية

اكد مصدر مصري رفيع ان جولة الرئيس المصري حسني مبارك العربية مؤخراً لم تكن بحثاً عن حلف عسكري او من اجل تواجد لقوات مصرية في دول الخليج العربي, بل كانت سعياً وراء مصالحة عربية تضع اسس وقواعد اقتصاد عربي موحد وسوق عربية مشتركة. واتهمت مصادر مصرية رفيعة جهات اجنبية بالسعي الى افشال القمة العربية المزمع عقدها في الاردن في 27 مارس المقبل, عبر تسريب اخبار ملفقة حول مشروع لمشاركة قوات مصرية في نظام دفاعي عسكري عن دول الخليج العربي واصفة تلك الاخبار بأنها خيال مريض. ونقل رئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن مصدر مصري رفيع القول لم يفكر في ذلك احد على الاطلاق ولم يناقش مع قيادات الخليج ولا مع غيرها ولا تفكير لدى مصر بذلك على الاطلاق. واستغرب رئيس تحرير الوكالة المصرية في تعليق له على الموضوع توقيت طرح هذا الموضوع واعتبر انه خيال مريض يهدف الى نسف قمة الاردن قبل ان تبدأ ويشيع في السماء العربية سموما تحول دون الرؤية الصحيحة. واستغرب الالحاح في نشر هذا الموضوع مرتين واشاعة انباء عن خلاف عربي بشكل يتزامن مع توقيت الاستعداد للقمة العربية المقبلة. وقال ان مصر لا تبعث بقواتها الى خارج حدودها الا لنجدة شقيق عربي ومن اجل هدف كبير وعاجل ولفترة محدودة مشيرا الى ان القوات المصرية كانت اول من غادر منطقة العمليات بعد حرب تحرير الكويت عام 1991. كما ذكر ان جولات الرئيس حسني مبارك العربية اخيرا هدفت تبادل الرأي والتشاور لوضع أرضية مشتركة لتفاهم يلم الشمل ويتجنب عوامل الخلاف نحو مصالحة عربية تضع قواعد واسس سوق واقتصاد عربي مشترك. ووفقاً لرئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط ان القصة أو النبأ بدأته (الوطن) القطرية نقلا عن نشرة أمريكية تحمل اسم (ميدل ايست نيوز لاين) النشرة متخصصة (كما تقول أوراقها) في الشئون العسكرية المتعلقة بالدفاع ومبيعات السلاح والصفقات ذات البعد الاستراتيجى فضلا عن الطاقة وعمليات التمرد والارهاب. رئيس ورقة المعلومات أو النشرة الشرق اوسطية صحفي امريكي يدعى ستيف رودان ويجيد اللغتين العبرية والعربية وله اكثر من عشرين سنة في الصحافة. ويقول الخبر الذى أذاعته النشرة أن السعودية عارضت المشروع المصرى وأن باقى دول الخليج سارعت وشاركت المملكة رفضها لقبول قوات من الجيش المصرى فوق اراضيها للمشاركة في أمن دول الخليج مع القوات الامريكية وغيرها. وأن سبب الرفض السعودى الخليجى وكما تقول النشرة وكما تقول جريدة (الوطن) القطرية في خبرها الثانى الخاص بها ونقلا عن مصادر مطلعة هو الخوف من ان الوجود العسكرى المصرى بالسعودية والخليج سيفرض عليهم دفع اموال الى مالانهاية. وكما يقول مصدر رفيع المستوى ان هذا الموضوع لم يفتح ولم يناقش مع اي من القيادات الشقيقة في الخليج ولا مع غيرها والسبب بسيط وهو ان مصر ليس لديها التفكير على الاطلاق في هذا الامر. ويضيف المصدر والواضح ان المسألة ليست اكثر من نسج خيال من جانب جهات معينة تسعى لاحداث وقيعة عربية ــ عربية. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات