طالب المستشار الامني لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون باعتقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حال ثبوت وقوفه وراء الهجمات التي يشنها الفلسطينيون، ضد دولة الاحتلال وهو ما رد عليه مستشار عرفات بمطالبة اسرائيل محاسبة هذا المسئول وهدد بأن ايدي السلطة الفلسطينية طويلة جداً اذا لزم الامر. التصريحات الاستفزازية هذه اطلقها اللواء احتياط في جيش الاحتلال مائير ديجن الذي يعد مستشار شارون الامني والذي كان اعد خطة عسكرية تستهدف القيادة الفلسطينية وتتضمن اقتحام مناطق السلطة. وقال ديجن للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي الليلة قبل الماضية: (من الجدير تركيز اساس نشاطنا في مواجهة السلطة الفلسطينية التي هي كيان تنظيمي ويجب ان نلقي القبض على المسئولين عن تنفيذ العمليات ومحاكمتهم وسجنهم اذا تأكدنا ان عرفات يقف شخصياً وراء تنفيذها اعتقد انه يجب التصرف معه كما نتصرف ازاء منفذ جريمة جنائية وحتى اعتقاله, اذا كان مسئولاً بصورة مباشرة يجب ممارسة ضغوط اقتصادية, سياسية, عسكرية ضد القيادة والسلطة, خاصة بشأن مجموعات واشخاص مسئولين شخصياً عن العمليات الارهابية). ورد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني على هذه التصريحات باعتبارها (تصرفاً غير مسئول يساهم في توتر الاجواء في المنطقة). وشدد ابو ردينة على ان الشعب الفلسطينى لاتخيفه مثل هذه التهديدات التى لن تؤدي الا الى مزيد من التوتر والعنف. وحمل ابو ردينة الحكومة الاسرائيلية مسئولية هذه التصريحات غير المسئولة وقال يجب محاكمة ومحاسبة المسئول الاسرائيلى الذى ادلى بها. وأكد ابوردينة ان شعبنا يعرف كيف يدافع عن حقوقه وان ايدينا طويلة جدا اذا لزم الامر.