قررت روسيا ادارة ظهرها للحظر الامريكي على ايران ومضت في خطتها لتوقيع سلسلة اتفاقيات للتعاون العسكري تحصل في اطارها طهران على صفقات سلاح تبلغ قيمتها اكثر من 300 مليون دولار, في وقت اعتبر وزير الداخلية الايراني ان العنف المتبادل بين المحافظين والاصلاحيين في ايران يمثل أخطر تهديد لاستقرار نظام الحكم الايراني. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن فيكتور كوماردين رئيس الهيئة الروسية لتصدير السلاح (روسوبورون اكسبورت) قوله ان اتفاقات الاسلحة مع ايران قد تعود على موسكو باجمالي 300 مليون دولار في العام وان وزير الدفاع ايجور سيرجييف بحث (قضايا مهمة) اثناء زيارته لطهران في ديسمبر. واخبرت روسيا الولايات المتحدة العام الماضي ان موسكو لم تعد ملتزمة بشروط اتفاق عام 1995 لتقييد مبيعات الاسلحة لايران. وحين كان سيرجييف في طهران قال نظيره الايراني ان التاريخ دفن اتفاق عام 1995 الذي طرحه نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور. وتعتبر الولايات المتحدة ايران واحدة من (الدول المارقة) التي وضعت واشنطن برنامجا للدفاع الصاروخي للرد على تهديداتها المزعومة. وتعارض موسكو البرنامج قائلة انه قد يقضي على معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ لعام 1972. ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن كوماردين الذي كان يتحدث في معرض جوي دولي مقام في بانجالور بالهند قوله انه يمكن التوقيع على العقود خلال الصيف الحالي وان فرنسا والمانيا ايضا قد تنشطان في سوق الاسلحة الايرانية. ومضى كوماردين يقول ان روسيا تعتزم ايضا العمل في المجال العسكري مع يوغسلافيا بمجرد رفع العقوبات التي كانت مفروضة على الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. واستطرد (بدأنا نجري محادثات بالتدريج مع الجانب اليوغسلافي لاستئناف علاقاتنا في مجال الاسلحة مستقبلا بعد رفع الحظر على التعاون الفني العسكري). وفي سياق التحذير من خطر تفشي العنف في المجتمع الايراني قال وزير الداخلية الايراني موسوي لاري انه اخطر على النظام من اي تهديد آخر. وانتقد لاري الهجمات على الاصلاحيين في عدة مدن ايرانية. وقال المسئول الايراني انه لا يوجد دليل أو مسوغ شرعي وقانوني للاستفادة من العنف للهجوم على الاجتماعات القانونية. وحذر لاري من استمرار مثل هذه الاعمال غير القانونية.. مؤكدا ان مجلس الامن القومي الايراني سوف يتدارس هذه الظاهرة ويرد عليها. واضاف ان الذين ينشرون الفوضى والعنف يعارضون الدستور وهم خطر جدي على امن المجتمع. على صعيد التجاذب بين المحافظين والاصلاحيين استدعت المحكمة الثورية في ايران نائبين في مجلس الشورى الايراني ( البرلمان ) مقربين من الرئيس محمد خاتمي لاسباب غير معروفة بعد . وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان كلا من الهي كولاي وأحمد برغاني سيمثلان أمام المحكمة لتوضيح بعض الامور . وكان أحد أعضاء مجلس الشورى قد تم احتجازه لساعات عدة قبل اخلاء سبيله دون توضيح الاسباب . من جهة ثانية تأجلت محاكمة عمدة طهران اية الله ازارمي بسبب نقله الى المستشفى لعلاجه. وافادت وكالة الانباء الايرانية ان المحامي علي احمد تواصلي طلب من قاضي المحكمة الادارية في طهران تحديد موعد جديد لاجراء المحاكمة من دون ان يحدد طبيعة مرض موكله. والتهم الموجهة الى حاكم طهران هي (التزوير الانتخابي) الى جانب نائب وزير الداخلية مصطفى تاج زاده الذي تلاحقه السلطات لمسئوليته في تنظيم الانتخابات التشريعية في فبراير 2000 وكان رفض المثول الاربعاء امام المحكمة الادارية في طهران. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن قاض في محكمة الصحافة الايرانية ان الصحفي الاصلاحي احمد زيد عبادي المعتقل منذ اغسطس سيحاكم في 21 فبراير. واعتقل الصحفي الذي يعمل في صحيفة (همشري) في السابع من اغسطس في منزله واتهمه النظام الاسلامي بــ (الكذب). ــ الوكالات