منع ناشطون في حزب الله وبعض الاهالي امس دورية تابعة لقوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان من الاقتراب من بلدة على الحدود مع اسرائيل وذلك في حادث يعد الثاني من نوعه في غضون ثلاثة ايام. واثار الامر ردة حفل غاضبة من الناطق باسم القوة الدولية تيمور غوكسيل الذي قال ان عرقلة عمل القوة على امتداد منطقة عملياتها امر خطير.. من دون ان يدلي بالمزيد من التوضيحات. وكان حوالى عشرة اشخاص تجمعوا على جانب الطريق المؤدية الى بلدة كفرشوبا المحاذية لقطاع الحدود اللبنانية الاسرائيلية المتنازع عليه وارسلوا مبعوثين عنهم باتجاه دورية للكتيبة الهندية التابعة للقوة الدولية كانت تقترب من البلدة. وتباحث الموفدان مع الجنود لفترة وجيزة قبل ان يعود الجنود ادراجهم بحسب المصدر نفسه. وقال احد الموفدين الذي اعلن انه ينتمي الى حزب الله لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته انه ابلغ الجنود انهم لا يستطيعون اجراء دوريات في هذا القطاع طالما لم يقوموا بتفكيك المركز الذي اقاموه الخميس بالقرب من (بوابة حسن) في القطاع الشرقي من الحدود. وكان اهالي وناشطون في حزب الله اوقفوا الجمعة اعمال بناء هذا المركز قائلين انهم يخشون من ان يشكل هذا الموقع الجديد ذريعة لتكريس الخط الازرق الذي يمثل الحدود بين لبنان واسرائيل بالنسبة الى الامم المتحدة والذي يفترض تعديله مبدئيا لصالح اسرائيل. ــ أ.ف.ب