يبدو ان الاقراص الحاسوبية المرنة (فلوبي ديسك) في طريقها لاستعادة جزء من مكانتها السابقة في عالم الكمبيوتر بعد سنوات من التهميش الذي فرضه اطلاق الاقراص المدمجة (س.دي) ذات الطاقة الاستيعابية الضخمة. فقد اعلنت شركة (ماتسوشيتا الكترونيكس) اليابانية المعروفة باسم ماركتها الشهيرة (باناسونيك) عن تطوير تقنية جديدة يمكنها زيادة سعة الاقراص المرنة الى اكثر من عشرين ضعفا. وستبدأ الشركة في وقت لاحق هذا الشهر ببيع سواقة اقراص جديدة, تقول انها قادرة على تخزين 32 ميجابايت من البيانات في قرص مرن من طراز (2 إتش دي) أي اكثر بـ 22 مرة من سعته الاعتيادية التي تبلغ 44.1 ميجابايت وتعتزم ماتسوشيتا اطلاق السواقة للبيع في الاسواق اليابانية في الـ 23 من فبراير الجاري, ومن المتوقع ان لايتجاوز سعرها 87 دولارا. وللزيادة سعة الاقراص المرنة التقليدية وظفت الشركة تقنيتها الجديدة للنظام المستخدم في تشفير البيانات على الاقراص الصلبة (هارديسك), وانظمة الاقراص الضوئية الاكثر اقتصادا في تسجيل البيانات على مساحة وسط التخزين. وشهدت السنوات القليلة الماضية تراجعا كبيرا في شعبية الاقراص المرنة بسبب محدودية سعتها في وقت ازداد فيه تطور اجهزة الكمبيوتر بشكل دراماتيكي. وقال يوكو فوكاساكي الناطق باسم الشركة: (مع اطلاق النظام الجديد سيستطيع المستخدمون الاستفادة من جميع الاقراص المرنة التي كانوا يظنون انها اصبحت عديمة النفع).