أقر سلاح الجو الامريكي تقريرا حول تنفيذ خطط لدعم قوة الردع العسكرية في الفضاء, والاستعداد لشن عمليات لصد عدوان محتمل في الفضاء كفرضية يقينية. ورأس دونالد رمسفيلد اللجنة التي اصدرت التقرير بتفويض من الكونجرس الا انه تنحى عن موقعه في قيادتها بعد ان وقع عليه الاختيار ليصبح وزير الدفاع في حكومة الرئيس جورج بوش. وقال الميجر جنرال برايان ارنولد مدير الردع النووي والفضائي بمكتب المشتريات التابع لوزير السلاح الجوي (القوات الجوية تؤيد بقوة تقرير لجنة الفضاء وتتحرك بالفعل نحو تنفيذ كثير من توصياته). واضاف ان القوات الجوية تعمل مع ستيفن كامبون احد كبار مساعدي رومسفيلد للتنسيق بين برامج الفضاء الخاصة بالقوات الجوية والمكتب القومي للاستطلاع وهو ادارة بوزارة الدفاع تتولى تطوير وادارة اقمار التجسس الامريكية واجراء التغييرات الاخرى التنظيمية والادارية. وقبل الانتقال الى وزارة الدفاع مع رمسفيلد كان كامبون مديرا لشئون العاملين بلجنة الفضاء التي دعت الى اعتبار البرامج الخاصة بالفضاء (ذات اولوية للامن القومي). وقالت اللجنة في التقرير المقدم الى الكونجرس والصادر بتاريخ 11 يناير الماضي (نعلم من التاريخ ان كل وسيط ـ الجو والبر والبحر ــ شهد صراعا. والواقع يشير الى ان الفضاء لن يكون مختلفا). واضاف التقرير (وفي ضوء هذا اليقين الافتراضي يتعين على الولايات المتحدة تطوير السبل الكفيلة بالردع والدفاع ضد الاعمال العدائية في الفضاء والتي تشن منه). وتابع (ويحتاج ذلك الى قدرات متفوقة في الفضاء). وقالت اللجنة انه يتعين على الحكومة الامريكية ان تضمن ان يكون لدى الرئيس (خيار نشر اسلحة في الفضاء لردع التهديدات واذا لزم الامر صد أي هجمات ضد المصالح الامريكية). وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع سوزان هانسن ان رومسفيلد نفسه لم يتصرف بعد رسميا في توصيات تقرير اللجنة التي كان يرأسها تمهيداً لطرح توصياته على الكونجرس. ــ رويترز