اعلن الجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية حالة التأهب لمواجهة حشود عسكرية وتعزيزات اسرائيلية عند الحدود الجنوبية بعد فوز الارهابي ارييل شارون برئاسة الحكومة الاسرائيلية وتحسبا لاعتداء واسع يذكر باجتياح لبنان عام 1982 تحت قيادة السفاح شارون. فيما اعلن رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ان لبنان لن يقبل بأي استفزاز اسرائيلي, ويلتقي وزراء خارجية ثماني دول عربية بالاضافة الى السلطة الفلسطينية اليوم بالاردن, في خامس اجتماع للجنة متابعة قرارات القمة العربية, ويبحثون الموقف في ضوء لاءات شارون التي أنهت عمليا عملية السلام. وقالت مصادر أمنية لبنانية امس أن الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله أعلنوا حالة التأهب لمواجهة التعزيزات الاسرائيلية عند الحدود اللبنانية بعد فوز شارون زعيم كتلة الليكود اليمينية في الانتخابات الاسرائيلية. وطبقا للمصادر فإن مخابرات الجيش اللبناني رصدت الخميس الماضي خمس شاحنات عسكرية إسرائيلية قامت بنقل نحو 100 من القوات شبه العسكرية إلى نهاريا ومنها إلى مواقع مختلفة عند الحدود اللبنانية. وقالت المصادر أن الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله أعلنوا حالة تأهب قصوى تحسبا لان تكون تلك التحركات مقدمة (لعمليات ضخمة) ضد لبنان. وقد صعدت تلك التحركات من المخاوف التي تجتاح الدول العربية من احتمال نشوب حرب عقب انتخاب شارون. وطبقا للمصادر فإن قيادة حزب الله عقدت جلسات سرية لوضع استراتيجية لمواجهة شارون, رئيس الدفاع السابق, حتى قبل انتخابه رئيسا للحكومة في إسرائيل. من ناحية ثانية ندد وزير الدفاع السورى العماد أول مصطفى طلاس برئيس الوزراء الاسرائيلى المنتخب.. وقال خلال زيارة وحدة من الجنود السوريين العاملين فى لبنان الليلة قبل الماضية ان انتخاب شارون صاحب التاريخ الاجرامى الملطخ بدماء الابرياء دليل حي على النهج العدوانى لاسرائيل عبر حكوماتها المتعاقبة. ودعا طلاس الى ضرورة مضاعفة الجهود والاستمرار في التدريب لرفع القدرة القتالية للقوات المسلحة السورية كى تبقى فى أعلى درجات من الاستعداد لتفويت الفرصة على أعداء الامة العربية وتحقيق أهدافها فى النصر والتحرير. وستقيم لجنة المتابعة العربية اليوم برئاسة عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة الاوضاع على الساحتين الفلسطينية والعربية وتطورات عملية السلام ومصير هذه العملية بعد فوز شارون والخطة العربية لمواجهة التعنت الاسرائيلي في ظل حكم الليكود. كما تتابع اللجنة خلال اجتماعها وهو الرابع منذ عقد القمة الماضية الاتصالات بين الدول العربية ودول العالم لضمان دعم مسيرة السلام واخراجها من المازق الذي آلت اليه اثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية التي جاءت على خلفية التعنت الاسرائيلي خاصة ازاء قضية المقدسات وبعد زيارة شارون الاستفزازية للمسجد الاقصى. ــ د.ب.أ ـ كونا