قال مصدر قضائي في القدس امس ان الشابة الفلسطينية امانة جواد التي يشتبه في انها استدرجت عبر الانترنت شابا اسرائيليا الى مكمن لقي مصرعه فيه, حصلت على اذن برؤية محاميها لكن بدون السماح لها بالتحدث اليه. وكانت امانة جواد المحرومة من مساعدة محاميها جواد بولس مباشرة منذ توقيفها قبل ثلاثة اسابيع رفعت التماسا الى المحكمة العليا الاسرائيلية التي سمحت بهذا اللقاء لكن شرط ان لا تتحدث المتهمة الى المحامي لكن بامكانه هو التحدث اليها ليشرح لها حقوقها. ويرمي هذا التدبير الى اظهار انها في وضع جسدي جيد ولم تتعرض لسوء المعاملة. ويجيز القانون الاسرائيلي حرمان متهمين من زيارة محاميهم حتى 75 يوما في اطار قضايا امنية ولمدة اطول مع موافقة المحكمة العليا. وكانت وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي اوقفت امانة جواد في 20 يناير الماضي في بلدة بير نبالة, جنوب رام الله, حيث يتولى الاسرائيليون شئون الامن والفلسطينيون شئون الادارة.أ.ف.ب