وقعت مواجهات مسلحة جديدة على خلفية الانتخابات المحلية في اليمن بين عناصر قبلية وقوات الشرطة العسكرية في محافظة صنعاء في حين اعلنت حركة جنوبية معارضتها لاجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور. وذكرت مصادر امنية ان مسلحين من قبيلة آل الجرموزي قاموا ظهر امس بمحاصرة اللجنة الانتخابية في العاصمة صنعاء لارغامها على قبول ترشيح احد ابناء القبيلة في الانتخابات. وعندما رفضت اللجنة ترشيح الشخص المعني وقع اشتباك مسلح لم تعرف حصيلته بعد. ويأتي هذا الحادث في اليوم الثاني من الحملة الانتخابية وبعد سلسلة من الحوادث المسلحة ادت الى مقتل تسعة مصلين في العاشر من يناير الماضي في محافظة عمران. في الاطار ذاته اعلنت (حركة ابناء الجنوب لتقرير المصير) التي يتزعمها النائب السابق علي سالم البيض رفضها للانتخابات والاستفتاء واعتبرتها حسب بيان اصدرته امس غير مشروعة وتهدف الى تلميع الصورة الديكورية لديمقراطية النظام القائم في صنعاء. من جهة أخرى قالت مصادر المعارضة اليمنية ان حزب المؤتمر الشعبي العام استخدم البيانات الخاصة بالتعداد العام للمساكن والسكان في حملته الانتخابية بغرض احصاء عدد من يحق لهم التصويت وعناوينهم لفرز مؤيديه عن معارضيه. وحسب صحيفة (الثوري) التي يصدرها الحزب الاشتراكي اليمني, فإن المؤتمر الشعبي طلب من الجهاز المركزي للاحصاء تسليمه كشفاً بأسماء المواطنين من المحافظات يتضمن كل المعلومات والبيانات الشخصية والأسرية وهو اجراء يجرمه القانون اذ ان تلك البيانات تعد من الوثائق السرية التي لا يجوز الاستفادة منها لغير وضع خطط التنمية صنعاء ــ (البيان):