في عصر التكنولوجيا الذي يلقي بظلاله على مختلف مظاهر الحياة, يجد العديد من اليابانيين الذين يعانون من ارهاق ساعات العمل الطويلة راحتهم مع قنديل بحر روبوتي يقال ان له تأثيراً في تهدئة الاعصاب التالفة. وتعتبر الدمية البارعة (أكورويد) احدث وأغرب اضافة الى مجموعة الحيوانات المدللة الافتراضية التي فتنت اليابانيين من مختلف الاعمار. لكن (أكورويد), تقدم نوعا من الرفاهية يختلف تماما عما تقدمه بقية الدمى. فالسمكة الروبوتية التي تسبح متنقلة في انحاء حوض الماء مقلدة حركة قنديل البحر لها تأثير منوم, ولذلك فإن اغلبية مالكي هذه الدمية من الموظفين المشغولين الذين يحتاجون إلى رفيق هادىء, ويقال ان هؤلاء يمضون ساعات وهم يحدقون في الاحواض الزجاجية التي تحتضن المخلوق الآلي. وتزعم شركة (تكارا) المصنعة ان روبوتها الذي يعمل على الطاقة الشمسية, ولا يتجاوز حجمه حجم كف اليد, يتمتع بفوائد علاجية من نوع خاص. وقالت تيرومي إندو, الناطقة باسم الشركة: (ان لمراقبة الايقاعات الوديعة التي يتحرك بها قنديل البحر تأثيرا علاجيا, وقد اظهرت الابحاث التي اجريناها ان مراقبة السمكة الروبوتية مفيدة لتهدئة الاعصاب وتخفيف الاجهاد). وتعتزم الشركة تصدير منتجها الجديد الى الولايات المتحدة وبريطانيا, لكنها تخشى ان طبيعة المياه هناك لن تناسب السمكة الروبوتية. عن ذلك قالت اندو (اكورويد) تعمل بشكل حسن في مياه الصنبور في اليابان لكننا لا نضمن انها ستعمل بنفس الشكل في الاوساط المائية الاخرى. علينا ان نتأكد من ذلك قبل بدء التصدير. طوكيو ــ (البيان):