أصيب حوالي 23 شخصا امس في مظاهرة تأييد جديدة للرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد في مدينة جاوا التي سيزورها اليوم في محاولة لتهدئة العنف الذي تشهده المدينة. وقد احرق انصار الرئيس الاندونيسي امس مكتب الحزب المنافس له في جاوا الشرقية. وقالت الشرطة ان نحو عشرة الاف من انصار واحد الغاضبين من توجيه البرلمان الاندونيسي اللوم للرئيس بسبب فضيحتين ماليتين شاركوا في الاضطرابات التي وقعت امس في بلدة نجانجوك بجاوة الشرقية واحرقوا مقر حزب جولكار الحاكم السابق الذي كان يرأسه الرئيس الاسبق سوهارتو. كما اطلقت الشرطة الاندونيسية طلقات تحذيرية في الهواء لتفريق المحتجين في بلدة لامونجان على بعد نحو ساعتين بالسيارة من سورابايا عاصمة جاوا الشرقية حين حاولوا اقتحام مكتب حزب جولكار الأمر الذي ادى الى اصابة حوالي 23 من المتظاهرين. واعلنت الشرطة ان اثنين من رجالها و21 مدنيا اصيبوا بجروح طفيفة ونقلوا الى المستشفى. واضافت ان رجال الشرطة تعرضوا للرشق بالحجارة فيما اصيب المتظاهرون خلال مواجهات او تدافع بعد اطلاق نيران تحذيرية. وقال مراسل وكالة فرانس برس ان المتظاهرين البالغ عددهم حوالى عشرة الاف شخص على حد قول الشرطة حطموا زجاج مكاتب الحزب. وقامت مجموعة من المتظاهرين الذين حمل بعضهم السواطير باحراق مقر الحزب. وقد تظاهر مناصرو وحيد لليوم السادس على التوالي لابداء دعمهم له. من جهة اخرى صرح متحدث اندونيسى بأن الرئيس الاندونيسى عبد الرحمن واحد سيتوجه الى شرق جاوا اليوم الجمعة. ونقل راديو لندن عن المتحدث باسم الرئاسة الاوندونيسية قوله ان عبد الرحمن واحد سيرأس وفدا صغيرا خلال زيارته لجاوا فى محاولة لوضع حد لاعمال العنف هناك. الوكالات