يعكف الباحثون على تطوير اختبار للتعرف على مرضى السكتات الدماغية المعرضين لخطر الاصابة بجلطات وريدية قاتلة. واذا امكن التعرف على هؤلاء المرضى في مرحلة مبكرة سيكون هناك فرصة لاعطائهم عقارات تقلص خطر الوفاة او التعرض لامراض خطيرة. ويعتبر تشكل جلطات دموية في السيقان امراً شائعاً بين المرضى الذين تعرضوا لسكتات دماغية. وفي معظم الحالات تنحل هذه الخثرات في غضون بضعة ايام, لكنها يمكن ان تتسبب احيانا بأعراض مرضية مثل الألم والانتفاخ وفي حالات قليلة جدا قد تتزحزح قطع صغيرة من الخثرة الدموية وتعبر الى الرئتين متسببة بحالة خطيرة تعرف بالانسداد الرئوي, ويمكن ان تؤدي للوفاة, وتتحمل هذه الحالة مسئولية 25 بالمئة من الوفيات المبكرة بين الاشخاص الذين تعرضوا لسكتات دماغية. والان يعمل فريق من مستشفى سينت توماس بلندن على تطوير تقنية لتشخيص الخطر مبكرا وبالتالي اعطاء العلاج للمرضى في الوقت المناسب ويعتقد هؤلاء انه بامكان التعرف على المرضى المعرضين لخطر الاصابة بالجلطات الوريدية باستخدام فحص دم بسيط يقيس مستويات مادة تدعى (دي دايم) تطلقها الخثرات الدموية. وسيستخدم الدكتور جيمس كيلي الذي يترأس فريق الاطباء جهاز تصوير متطوراً يستخدم تقنية الرنين المغناطيسي لرصد الخثرات الوريدية عند المرضى بغية مقارنة النتائج مع نتائج اختبار الدم البسيط.