حذر خبراء الأمن الحاسوبي من ان (فيروس الحب) الذي ألحق اضراراً كبيرة بمستخدمي الانترنت في شهر مايو العام الماضي يبعث للحياة مجدداً وفي شكل اكثر تدميراً في عيد العشاق او عيد فالنتاين، كما درجت تسميته. ويشير مسح قامت به شركة (ماسيج لابس) المتخصصة ببرامج مكافحة الفيروسات الى ان اكثر من ثلث مستخدمي البريد الالكتروني في انحاء بريطانيا لن يترددوا في فتح اية رسائل تحمل عناوين غرامية في عيد العشاق الذي يصادف الـ 14 من فبراير, رغم الضجة التي احاطت تفاصيل فيروس الحب الذي تسبب في حالة من الفوضى والدمار في انحاء العالم العام الماضي وبلغت قيمة الخسائر الناجمة عن ذلك الدمار 7 مليارات دولار. ويفيد البحث الذي اجرته (ماسيج لابس) بأن مستخدمي الانترنت لا يزالون معرضين للوقوع في فخ الفيروسات الحاسوبية المصممة لاستثارة فضولهم ووجد خبراء الشركة في المسح الاخير ان 54 بالمئة من المستخدمين لن يتحفظوا في فتح اية رسالة الكترونية تحمل عنوان (دعاية رائعة) او (انظر الى هذا) وحوالي 45 بالمئة منهم لن يتردد في فتح رسائل تحمل عناوين مثل (اعد ارسالها) او (بدون عنوان) او (عرض خاص). وعلق خبير الأمن الحاسوبي اليستير كيلمان على نتائج البحث قائلاً: (رغم الضجة الاعلامية والتوعية الأمنية اللتين ترافقتا مع تفشي فيروس الحب العام الماضي ولكن يبدو ان جزءاً كبيراً من المستخدمين لم يأخذوا درساً مما حصل وهو امر مثير للقلق في عصر يتنامى فيه خطر الفيروسات الحاسوبية بشكل مضطرد).