قالت شركة انتل الامريكية اكبر شركات معالجات الكمبيوتر في العالم أمس انها ستشارك بحصة أقلية في مشروع مشترك تبلغ تكاليفه 5 .1 مليار دولار في شرق المانيا لبناء مصنع لاشباه الموصلات فائقة السرعة التي ستجهز بها سلسلة من الاجهزة المحمولة. وقال مسئولون ان حكومة دبي تشارك باستثمارات كبيرة في المشروع سيتاح لها فيما بعد الحصول على حصة في المشروع مقابلها. وقال متحدث باسم شركة انتل ان حصة الشركة ستبلغ نحو 25 في المئة في المصنع الذي سيقام بمدينة (فرانكفورت ان در اودر) على الحدود مع بولندا. وأشاد مسئولون المان بالمشروع الذي يشارك فيه ايضا معهد ابحاث محلي باعتباره دعما للمساعي الرامية الى انقاذ الخبرات الاقليمية في شرق المانيا بعد انهيار الحكم الشيوعي هناك. ومن المقرر ان يبدأ انتاج المصنع من عام 2003 ويخلق 1500 فرصة عمل مباشرة في المنطقة. وقالت الحكومة المحلية ان 2000 فرصة عمل اخرى غير مباشرة قد تتاح من خلال المشروع. وتمثل تكنولوجيا خاصة طورها معهد اي.اتش.تي. التابع للحكومة الاقليمية اهمية خاصة للمشروع اذ ان الرقائق التى تنتج بهذه التكنولوجيا تحتاج الى كمية ضئيلة من الطاقة وتأمل انتل ان تنتج رقائق تستخدم في أجهزة مثل الكمبيوتر المحمول واجهزة الاتصال اللاسلكي. ولم يتضح بعد هيكل الملكية في المشروع رغم ان انتل قالت ان حصتها ستبلغ الربع. وقال د. محمد احمد الزرعوني مدير عام سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي ان الحكومة اختارت الاستثمار في المشروع لانها تأمل استخدام التكنولوجيا في مشروع حول منطقة التجارة الحرة في مطار دبي. رويترز