دشن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة صباح امس قرية حتا التراثية بعد ترميم مبانيها التاريخية وتجديد مقتنياتها وديكوراتها الداخلية والتى استغرق العمل في انجازها قرابة السبع سنوات, ولدى وصول سموه والحضور الى موقع القرية في مدينة حتا التى تبعد عن مدينة دبى اكثر من مئة كيلومتر أزاح الستار عن اللوحة التذكارية التى نصبت في مدخل القرية التراثية التى تضم عدة مبان واقسام تشكل مجمعا تراثيا وسياحيا فريدا ومتميزا على مستوى دولة الامارات والمنطقة. ثم قام سمو نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة بجولة تفقدية لمختلف مبانى القرية التى تضم الحصن الذى كان قد تم تشييده في عهد المغفور له الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم من الحجارة والطين. ويتألف مبنى الحصن من حجرة المجلس التى زينت جدرانها بالخناجر والسيوف والبنادق وحجرة الوالى التى تم تأثيثها بمفروشات وأدوات خشبية قديمة .وفي ختام جولته التى استغرقت نحو الساعة عبر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في حديث مقتضب لوكالة انباء الامارات عن اعتزازه وارتياحه لما شاهده من انجاز حضارى عظيم اشرفت على دراسته وتنفيذه بلدية دبى ويستحق منا كل تثمين لانه جزء من حضارة آبائنا واجدادنا ونعتبره موروثا حضاريا لا يجوز المساس به او اهماله او التفريط به, مؤكدا سموه ان قرية حتا التراثية بما تحويه من تراث ومخطوطات ونماذج تحكى قصة شعب له حضارته وتاريخه وانجازاته تجسد اهتمامنا بماضينا الذى هو جذور حضارتنا الحالية والمستقبلية مستشهدا سموه في هذا المقام بالقول المأثور لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهو ان من لا ماضى له لن يكون له حاضر ومستقبل. واشار سمو نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة في معرض حديثه لوكالة انباء الامارات الى انه اصدر توجيهاته الى قاسم سلطان مدير عام بلدية دبى لاجراء بعض التعديلات على بعض ازياء ورتوش المجسمات التى تصور الحياة الاجتماعية القديمة لابائنا واجدادنا والتى كانت غير مستعملة في تلك الحقبة الزمنية.