اعلنت وزارة الدفاع الكندية, انها ستشرع في اجراء الفحوصات الطبية على جنودها الذين شاركوا في مهمات في الخارج للحسم بشكل نهائي في قضية تعرضهم لأعراض حرب الخليج أو للأعراض البلقانية. وقالت الوزارة في بيان أمس ان القوات المسلحة الكندية ستستخدم قواعد بيانات الكمبيوتر للقيام بتحليل شامل لصحة جنودها, وتأمل ان تسمح التحقيقات, بصفة نهائية, بكشف الغموض عن امراض ميدان القتال الجديدة التي تعرف بسرطان اليورانيوم المنضب.واكدت الوزارة ان هذا الموضوع اصبح اولوية منذ اسبوعين, استجابة للصخب المتنامي في اوروبا والداخل من احتمال تعرض الجنود الكنديين الى اليورانيوم المنضب, مشيرة الى انها بدأت تتعقب صحة الجنود والاداريين الذين شاركوا في حرب الخليج قبل 10 سنوات.