ظهر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك خلال انتخابات الامس اشبه بمرشح لاحد برلمانات العالم الثالث عبر حركات مسرحية كمعانقة صحفي مصري ومحاولة فاشلة للتحدث باللغة العربية، في وقت شهدت هذه الانتخابات 140 حادثاً اصيب خلالها احد مرافقي باراك في اشتباك مع مؤيدي خصمه ارييل شارون. كان ذلك حين فوجئ باراك بمراسل للتلفزيون المصري يطارده في الشارع فاستغل ذلك لمحاولة اغراء الناخبين العرب بالتصويت لصالحه. حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل والمهدد بالخسارة التحدث باللغة العربية وقال (اسرائيل هي دولة للجميع) قبل ان يتلعثم ويعتذر عن اكمال الجملة بالعربية بحجة انه نسي اللهجة المصرية. لكنه لم ينس معانقة الصحفي المصري الذي طارده مهنئاً اياه على ملاحقته له. وافادت الاذاعة العبرية ان الشرطة الاسرائيلية سجلت وقوع حوالى 140 حادثا خلال انتخابات الأمس اسفرت عن وقوع ثلاثة جرحى بينهم احد العاملين في جهاز حماية باراك.والحادث الذي اوقع ثلاثة جرحى بينهم احد حراس باراك الشخصيين وقع في كوكاف يائير (وسط) حيث يعيش رئيس الوزراء المنتهية ولايته لدى توجه باراك الى مكتب الاقتراع للادلاء بصوته.. أ.ف.ب