طردت السلطات الايرانية مدير مكتب وكالة (رويترز) البريطانية للأنباء وزوجته مراسلة صحيفة (الجارديان) البريطانية وقررت منعه من العودة الى ايران رغم نفيها قيامها بطرده وتأكيد انه غادر طهران بسبب ملاحظات قضائية من صحفي مسجون بسبب تشويه تصريحاته للوكالة. ونفت وزارة الثقافة والارشاد الاسلامى الايرانية ان تكون امرت بطرد مدير مكتب رويترز واعلنت ان جوناثان لايونز وزوجته جنياف عبدو مراسلة صحيفة (الجارديان) البريطانية غادرا ايران بسبب ملاحقة قضائية بعد ان اجريا مقابلة مع الصحفي السجين اكبر كنجى الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة خمسة اعوام بالجنوب وقاما بتحريفها مما دفع كنجى الليبرالى الى تقديم شكوى قضائية بحقهما. وقال محمد حسين خوشوقت مدير الصحافة الاجنبية في وزارة الثقافة والارشاد الايرانية ان اقامة المذكورين انتهت في يوم الخامس والعشرين من شهر يناير الماضى وانهما غادرا البلاد بصورة مفاجئة مشيرا الى ان الوزارة لن تسمح بعودتهما لكنها ستوافق على تعيين مراسلين بديلين للوكالة وللصحيفة. يشار الى ان (الجارديان) نشرت مع رويترز يوم السادس والعشرين من شهر يناير الماضى خبرا عن مقابلة مع كنجى اجريت له داخل السجن وان الاسئلة هربت له لكن كنجى اكد ان المقابلة حرفت خصوصا دعوته لممارسة العنف مع المحافظين لضمان استمرار الاصلاحات. ووجهت وزارة الثقافة رسالة توبيخ لمكتب رويترز و(الجارديان) ووصفت ما قاما به بشأن تهريب الاسئلة الى السجن عملا غير قانونى وغير اخلاقى ولكن ردا لم يصلها. وفي وقت لاحق اعلنت الصحفية جنياف عبدو, انها غادرت العاصمة طهران مع زوجها مدير رويترز (تحت التهديد بملاحقتهما) امام القضاء وسجنهما. واوضحت جنياف عبدو (41 عاما), التي تحمل الجنسية الامريكية والصحفية في ((الجارديان)) و(الانترناشيونال هيرالد تريبيون) في محادثة هاتفية مع وكالة فرانس برس (لم يتم طردنا) من ايران. واضافت (لقد غادرنا لاننا تعرضنا للتهديد, شفهيا وخطيا, من احتمال ملاحقتنا من قبل السلطات بتهمة انتهاك قانون غير موجود, على حد علمنا, ويحظر اجراء مقابلة مع سجين سياسي). وتابعت عبدو تقول (لقد غادرنا لاننا كنا مهددين بالسجن). الوكالات