واصل الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد تحديه للبرلمان وللمظاهرات الطلابية واعلن عقب اجتماع استغرق ساعتين للحكومة وجنرالات الجيش انه سيبقى في منصبه رئيسا لاندونيسيا حتى نهاية فترة حكمه عام 2004 بعد ان حصل على تأييد الحكومة والجيش. وقال ناطق بلسان واحد ان نائبته ميجاواتي سوكارنو تؤيد الرئيس وستنضم اليه في الرد على لوم البرلمان. وذكر راديو لندن ان واحد كان قد دعا الى عقد اجتماع خاص لمعرفة ما اذا كان لايزال يتمتع بتأييد الحكومة. ونقل الراديو عن احد الوزراء الذين شاركوا في الاجتماع ان احدا لم يطلب من الرئيس الاستقالة.. ــ الوكالات