وصل الى مسقط عصر أمس الرئيس المصري محمد حسنى مبارك فى زيارة خاصة لسلطنة عمان تستغرق عدة أيام. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان كان على رأس مستقبلى الرئيس مبارك والوفد المرافق له. كما كان فى الاستقبال ثوينى بن شهاب آل سعيد الممثل الخاص للسلطان قابوس وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العمانى لشئون مجلس الوزراء وفيصل بن على بن فيصل آل سعيد وزير التراث القومى والثقافة بالسلطنة. واعلن مصدر عماني رسمي ان الزيارة تستمر بضعة ايام. وقال المصدر ان المحادثات بين مبارك والسلطان قابوس ستتناول بنوع خاص (عملية السلام في الشرق الاوسط وافاق التعاون الثنائي واخر التطورات في منطقة الخليج). وكان مصدر مقرب من الرئاسة المصرية في القاهرة قد اعلن في وقت سابق ان مبارك سيجري مع السلطان قابوس محادثات تتناول العلاقات الثنائية اضافة الى اخر المستجدات المتعلقة بعملية السلام والادارة الامريكية الجديدة. واضاف ان مبارك وقابوس سيبحثان ايضا في الاجراءات التي ستدعم المفاوضين الفلسطينيين والسوريين لاستعادة اراضيهم المحتلة. وكان مبارك قد صرح قبل توجهه لمسقط ان زيارته خاصة وبدعوة شخصية من جلالة السلطان قابوس واراد بها ان (نبتعد عن الرسميات والبروتوكولات والمراسيم). لكن خصوصية الزيارة وبعدها عن الرسميات القصد منه هو اتاحة الفرصة كاملة لتبادل الرأى والافكار والمعلومات مع السلطان. و(ان نقوم معا بتقييم هادىء وعميق لاوضاعنا العربية والاقليمية). وان نبحث معا مستقبل عملية السلام.. وما يجرى فى العالم من متغيرات وانعكاسات هذه المتغيرات الدولية على عالمنا العربى. وعن وجود تغير في لهجة ارييل شارون التهديدية قال مبارك ان موضوع الانتخابات الاسرائيلية مسألة داخلية اسرائيلية.. هى شأن اسرائيلى نتابعه لكن لانتدخل فيه.. فمصر حريصه على ان تتعامل مع اسرائيل الدولة, وفى اطار الاحترام المتبادل. مصر تعرف جيدا ان الشعب الاسرائيلى هو صاحب الحق فى اختيار قادته, ومن يتولى رئاسة وزارته, ومن هذا المنطلق نحن فى مصر نتابع توجهات ومواقف كافة الاطراف المعنية بقضية السلام. وأضاف الرئيس وعلى كل الاحوال نحن فى مصر يحدونا الامل ان تكون الموضوعية والرغبة المخلصة والاكيدة فى تحقيق السلام الشامل والعادل, هى الدافع والمحرك الاساسى فى المستقبل من قبل الجميع. أ.ش.أ