تعرض اديب وروائي سوري ناشط في مجال الدعوة لاطلاق الحريات واقامة المجتمع المدني الى اعتداء من مجهولين, في حادث يعد الأول من نوعه منذ تولي الرئيس السوري بشار الأسد الحكم, وتسبب الحادث في تراجع الروائي نبيل سليمان عن اقامة ندوة ثقافية كانت ستخصص لمناقشة مفهوم الاصلاح السوري. وتعرض سليمان, الذي افتتح في منزله (الندوة الثقافية) في اللاذقية على الساحل, لاعتداء بالضرب من قبل شخصين مجهولين لدى عودته في ساعات الفجر الاولى الى منزله حسب ما ذكرت عائلته في بيان وصلت نسخة منه الى وكالة فرانس برس في دمشق. وجاء في النص ان الاعتداء ادى الى (اذيات متعددة في الرأس ورضوض في الوجه والصدر نقل على اثرها الى المستشفى حيث تمت خياطة جروح رأسه ويخضع الان للمراقبة الطبية في المستشفى). وتابع المصدر ان سليمان (56 عاما) اعلن تعليق جلسات الندوة الثقافية اثر الحادث. والخميس الماضي اقدم مجهولون على تحطيم الباب الامامي في سيارة سليمان. وذكرت ابنة سليمان لوكالة فرانس برس ان (حياة الوالد ليست في خطر وتم اجراء محضر عند الشرطة. الوالد ليس له اعداء وعلى علمي لم يتلق اي تهديد). وافادت شرطة اللاذقية في اتصال اجري معها من دمشق انها فتحت تحقيقا في الحادث. وكان الروائي افتتح في منزله (الندوة الثقافية) في 15 يناير بمؤتمر ونقاش حول (المجتمع المدني في سوريا). وكان من المنتظر ان تكون الجلسة التالية في الاول من فبراير حول (مفهوم الاصلاح). وهذا الاعتداء هو الاول الذي يطال منظما لندوات نقاش, وهي ظاهرة تلقى شعبية في سوريا منذ تولي بشار الاسد الرئاسة خلفا لوالده حافظ الاسد في يونيو 2000. أ.ف.ب