ابتكر علماء استراليون ملابس تحافظ على درجة حرارة معتدلة, مهما كانت الظروف المحيطة بمرتديها. فقد طور فريق من الباحثين سترة بدون أكمام تسمح لرجال الاطفاء او الاشخاص الذين يرتدون ملابس واقية ثقيلة, بالبقاء لفترات اطول بكثير في المناطق الخطرة ويضم الثوب الداخلي شبكة من التجويفات والأنابيب التي تخلص الجسم من الحرارة الزائدة. وجاءت التقنية الجديدة ثمرة لتعاون منظمة الكومنولث للأبحاث العلمية والتقنية المعروفة اختصاراً باسم (سيرو) ومنظمة علوم وتكنولوجيا الدفاع (دستو) ويبحث الخبراء الآن عن ممولين لاستغلال اختراعهم تجارياً. وصممت السترة الذكية كي ترتدى تحت الملابس الواقية الثقيلة التي يرتديها رجال الاطفاء وعمال الطوارئ والجنود المحصنون ضد الهجمات النووية والكيماوية والحيوية او العمال الذين يستخرجون المعادن النفيسة او الفحم من اعماق المناجم. والمدة الزمنية التي يستطيع هؤلاء الاشخاص قضاءها مرتدين البزة الواقية او قرب مصدر نار محدودة لأن الحرارة التي تزرعها الية التبريد الطبيعية في الجسم مثل التعرق, لا يمكنها الخروج من البزات السميكة, مما يعرض العامل لمخاطر فرط الحرارة. لكن السترة الجديدة مزودة بتجويفات مليئة بالبخار تجمع الحرارة الصادرة عن الجسم وتنقلها عبر فتحة تصريف الى الغلاف الجوي. واظهرت الاختبارات الاولية ان السترة يمكن ان تساعد الجنود في البقاء في درجة حرارة مقبولة داخل بزاتهم الواقية من الهجمات النووية او البيولوجية لمدة اربع ساعات في حين ان الحد الطبيعي هو ست دقائق فقط. أوتاوا ــ (البيان):