قام عشرات من الاسرائيليين بمظاهرة بحرية أمس على متن ثلاث سفن احداها مؤيدة للمفاوضات وعملية السلام واثنتان من المعارضين للعملية. ونظمت المظاهرة على ظهر السفينة الاولى حركة السلام الان رافعة شعارات، بالعربية والعبرية تؤيد عملية السلام وقدمت من ايلات يطالب مستقلوها عبر مكبرات الصوت على شاطىء البحر أمام الفندق الذى تجرى فيه مفاوضات طابا الدعوة الى المضي في عملية السلام واقرار السلام بين الشعبين الفلسطينى والاسرائيلي. وهبط الى شاطىء البحر لتحية المتظاهرين كل من ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام وصائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطيني وعدد من أعضاء الوفد ويوسى بيلين وزير العدل الاسرائيلي. وأخذ المسئولون الفلسطينيون والاسرائيليون ونزلاء الفندق المصريون والاجانب الذين التفوا حولهم على الشاطىء يحيون المتظاهرين الاسرائيليين وهم يشيرون بأيديهم بعلامة النصر مرددين الهتافات بأن القدس عربية ويجب ان تعود للفلسطينيين. وقال صائب عريقات للصحفيين أننا نرحب بهذه الخطوة من انصار السلام مشيرا الى أن بعض فئات المجتمع الاسرائيلى تؤمن بضرورة اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن الهدف من أى اتفاق سلام هو اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بجانب اسرائيل. وشدد عريقات على اهمية وجود قوات دولية على الحدود الفلسطينية الاسرائيلية كى تحفظ الامن والاستقرار للفلسطينيين وليس لاسرائيل كما يدعي الاسرائيليون. ومضى قائلا نحن الذين نريد قوات دولية تحفظ لنا أمننا وسلامنا لان اسرائيل هى من أقوى دول العالم ولا نضمن حكوماتها وسياساتها. وبعد ذلك اقتربت سفينتان أخريان من شاطىء طابا لكنهما تحملان شعارات بالعبرية تقول (شارون من أجل السلام) ويردد من على ظهرها الهجوم بالعبرية على الفلسطينيين واستئناف المفاوضات في طابا ولم تحظ السفينتان بتحية الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى أو جمهور النزلاء وظلت السفن الثلاث يردد مستقلوها شعاراتهم لنحو الساعتين انصرفت بعدها عائدة الى ايلات. أ.ش.أ
