قررت قيادتا البرلمان المصري والحكومة الدكتور أحمد فتحي سرور والدكتور عاطف عبيد عقد سلسلة خاصة من الاجتماعات لوضع قواعد خاصة للتعاون بين البرلمان والحكومة من أجل نزع فتيل قنابل موقوتة للصدام بين ، السلطتين التشريعية والتنفيذية تحت قبة البرلمان الجديد في الوقت الذي قرر فيه عبيد اصدار مبادرة جديدة لعقد اجتماعات متواصلة مع المجموعة البرلمانية الاقليمية. كل مجموعة تضم نواب مجموعة من المحافظات لوضع قواعد هذا التعاون وذلك قبل وضع الاتفاق في صورته النهائية. وقالت مصادر قريبة الصلة في الحكومة ان عبيد أولى ملف التعاون دون صدام بين نواب البرلمان ووزراء حكومته اهتماما خاصا خلال اجتماعات مجلس الوزراء الأخيرة. ونبه وزراءه الى خطورة اعادة صورة الصدام التي كانت قائمة ما بين حكومة الدكتور كمال الجنزوري السابقة والبرلمان السابق والاشارة الى رفضه تكرار تلك التجربة القاسية والتي وضعت حكومة الحزب في موقف حرج وفقدت تعاطف البرلمانيين معها وفي مقدمة هؤلاء نواب الحزب الحاكم.