اكد الرئيس المصري حسني مبارك امس نجاح الشرطة المصرية في تقويض جماعات الارهاب وضرب معظم تنظيماتها وكشف علاقاتها وخيوطها مع قوى الخارج واكد كذلك سيطرة الامن المصري على كل عناصر الموقف وقدرته، على الامساك بزمام المبادرة ونبه الى ان هذا النجاح لا يعني ان خطر الارهاب قد زال على وجه نهائي. وحذر في كلمة بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة المصرية الـ 49 من ان جماعات الارهاب تحاول استغلال الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط والاستناد وراء شعارات جوفاء بهدف احياء نشاطها. ودعا الى الحذر واليقظة والاستعانة بالتقدم العلمي لاحكام السيطرة على هذه الجماعات الاجرامية التي استفادت من اساليب العلم لزيادة سطوتها من خلال تعاون جماعات الارهاب والمجرمين على المستوى الدولي. وحث في هذا الاطار على تطوير مقدرات الشرطة من أجل ملاحقة التطور الذي طرأ على اسلوب الجريمة الى جانب الحفاظ على حقوق المواطنين وترسيخ حق الجماهير في حق المشاركة وصنع القرار. وأكد الرئيس المصري ان الاستقرار يمثل حجر الزاوية في أي تنمية مشيرا الى مواصلة مصر طريق التنمية والتغلب على المشكلات الاقتصادية ودعم الديمقراطية والحفاظ على وحدة الوطن. وكان الرئيس مبارك قد اجتمع في وقت سابق أمس مع المجلس الاعلى للشرطة بمصر كما كرم بعض افراد أسر شهداء الشرطة وبعض القيادات الشرطية المتميزة. ويتزامن احتفال وزارة الداخلية المصرية بعيد الشرطة الـ 49 مع ذكرى تصدى قوات الشرطة المصرية في محافظة الاسماعيلية لقوات الاحتلال البريطاني. الوكالات