طالب الرئيس الايراني محمد خاتمي سوريا ان تستمر طليعة للمواجهة ضد اسرائيل وأضاف خلال لقائه الرئيس السوري بشار الأسد الذي اختتم زيارة رسمية لايران أمس أن وجهات نظر البلدين، متطابقة ويجب ان تتخذ الدولتان اجراءات منسقة للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والدول الاسلامية في المنطقة. واعتبر خاتمي القضية الفلسطينية اهم مصدر قلق اقليمي وقال خاتمي يجب ان تكون فلسطين وطن جميع الفلسطينيين. وفي دمشق قال المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية ان مباحثات الرئيس الاسد مع مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي والرئيس محمد خاتمي تناولت المسائل الاساسية للوضع الراهن في المنطقة والتطورات الحالية والمتوقعة والانعكاسات التي قد تنشأ عنها والمهام التي تطرحها على دول وشعوب المنطقة وما تتطلبه من تعاون وتنسيق وتشاور لمواجهة الاحتمالات المختلفة. وأضاف ان المحادثات تطرقت الى الوضع في فلسطين واستنكر الجانبان الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وعلى المقدسات واكدا تأييدهما لحق هذا الشعب في استرداد اراضيه المحتلة ودفع العدوان عنه واقامة دولته الوطنية على ارضه. وقال كورية ان الرئيسين الاسد وخاتمي اكدا خلال محادثاتهما اهمية تنمية العناصر الايجابية في علاقات دول المنطقة ومعالجة السلبية منها بروح التعاون والتفاهم لتجاوزها وتحويلها الى عامل ايجابي يزيد قدرة دول المنطقة على مواجهة الاحتمالات المتوقعة بكفاءة. كونا