تتسلم السلطات اليمنية اليوم الخميس مختطف الطائرة اليمنية محمد يحيى علي ستار من جيبوتي والذي يمكن ان يواجه عقوبة الاعدام وأمرت لجنة عليا بايقاف عدد من ضباط وافراد مطار صنعاء الدولي المناوبين، اثناء عملية الاختطاف, ومن جهتها اقدمت الولايات المتحدة على مراجعة اجراءات تأمين دبلوماسييها حيث كانت سفيرتها في صنعاء باربرة بوداين بين ركاب الطائرة المختطفة. وقالت مصادر رسمية في صنعاء ان جيبوتي التي شهدت نهاية محاولة الاختطاف ستسلم ستار الى صنعاء اليوم الخميس وان طائرة عسكرية ستتوجه اليوم الى جيبوتي وعلى متنها مجموعة من القادة العسكريين لتسلم الخاطف. وامرت لجنة عليا شكلتها الحكومة برئاسة وزير الداخلية اللواء حسين عرب والعميد غالب القمش رئيس جهاز الامن السياسي بايقاف عدد من ضباط وافراد امن مطار صنعاء فوراً والذين كانوا يتولون عملية تفتيش الركاب خلال المناوبة التي شهدت محاولة الاختطاف. كما ستتولى هذه اللجنة التحقيق مع الخاطف ومعرفة دوافعه, وكان اليمن شدد العام 1998 العقوبات بحق الاشخاص الذين يدانون بالخطف او احتجاز رهائن وأصبحت منذ ذلك الحين تصل الى الاعدام خصوصاً في حال مقتل او جرح رهائن. واوضح مصدر مسئول في وزارة الخارجية اليمنية لـ (البيان) ان الاجهزة الامنية تركز اهتمامها الآن لمعرفة كيفية حصول المختطف على مسدس (على شكل قلم) بهذا الحجم والدقة خاصة وان جهاز الانذار في المطار اعطى اشارة بوجود جسم معدني بحوزة المختطف. واضاف ان مسئول الامن بالمطار عثر على القلم وكان باستطاعته الشك فيه لكن ذلك لم يحدث. على ذات الصعيد اكد طاقم الطائرة المختطفة صحة الرواية التي نشرت بخصوص كيفية القاء القبض على الخاطف اذ عمد احدهم الى الدخول في حوار مع الرجل حول الاضرار التي اصيب بها الشعب العراقي وتعاطف طاقم الطائرة مع مواقفه في حين اعطيت توجيهات للمضيفين باللغة الانجليزية بفتح ابواب الطوارئ واخلاء الركاب, حينها انهار الرجل وهدد بقتل مساعد الكابتن في حين قام آخر بفتح اسطوانة اطفاء الحريق في وجهه وانقض عليه زميله فأطلق عيارين في الهواء وتعاركا معاً حتى سقطا من احد ابواب الطائرة الى أرضية المطار حينها تدخل الامن الجيبوتي والقى القبض على الخاطف الذي اصيب بالذهول وازدادت عصبيته بعد ان عرف انه خدع مرتين الاولى عند هبوط الطائرة في جيبوتي والثانية عندما غادر الركاب الطائرة. في هذه الاثناء سارع التجمع اليمني للاصلاح الى اصدار بيان ادان فيه حادث اختطاف الطائرة واثنى على طاقمها وهو امر اعتبر في نظر المراقبين استباقاً من الحزب لأنباء تقول ان الخاطف هو احد العناصر الاسلامية المتشددة.