يأمل الباحثون انهم بادخال تعديلات جينية دقيقة على قرنيات العين سيكون بمقدورهم تعزيز فرص نجاح عمليات زرع القرنية. ويسعى مشروع الابحاث الذي يشترك فيه مستشفى مورفيلدز لامراض العيون ومستشفى هامر سميث في لندن الى ايجاد طرق لخفض عدد حالات عمليات زرع القرنية الفاشلة التي تعد بالمئات كل عام في بريطانيا وحدها. ويعتقد العلماء انه بتعديل خلايا القرنية بحيث تتصرف وكأنها فيروس غاز تتعزز فرص نجاح العملية. والقرنية هي طبقة الخلايا التي تغلف سطح العين ومعروف ان مشكلاتها تعتبر من اكبر اسباب فقدان البصر في الدول النامية. وقال الدكتور اندرو جورج, عالم المناعة الذي تولى رئاسة فريق البحث: (ما نخطط للقيام به هو استخدام تقنية التعديل الوراثي لاستعارة الاسلوب الذي تستخدمه الفيروسات في حماية نفسها من هجمات الجهاز المناعي وبذلك تستطيع القرنية المزروعة اتقاء الهجمات المناعية المضادة عن طريق اعاقة الآلية التي يتم عبرها تنبيه الجسم الى وجود جسم غريب).