تنبأ علماء باكستانيون بأن عوامل التدهور البيئي وارتفاع الحرارة قد تؤدي الى فناء الحياة على وجه البسيطة خلال 300 -400 عام واستندوا على تقارير تبين أن التلوث وعدم التوازن في الكرة الارضية وعدم سلامة طبقة الاوزون قد تختصر الحياة على الارض الى 300 عام. وأوضح الفريق المتقاعد أرشد محمود نائب رئيس معهد العلوم البيئية في جامعة البنجاب وهو معهد أنشئ مؤخرا أن التدهور البيئي نتيجة التصنيع المتشعب والتزايد السكانى وتكثيف الانتاج الزراعى عموديا وأفقيا وتلوث الفضاء والمياه الجوفية والارض أصبح مصدر تهديد للعالم. وقال انه اذا لم تعالج هذه المشاكل ستهدد بقاء الحياة وتجلب الدمار من خلال انتشار الامراض والجوع والجفاف ووقوع زلازل وكوارث وحروب مدنية وغيرها وستفقد الارض خصوبتها بسبب تلوث المياه الجوفية والاجواء وتراكم العوادم. واضاف أن باكستان ستكون أول الدول المهددة بسبب سوء التخطيط المدنى والصناعى واستخدام المبيدات الحشرية بشكل مكثف والمخصبات وعدم وجود طرق سليمة للتخلص من النفايات. ودعا الى تخفيف أخطار التدهور البيئي لخلق التوعية بين جميع شرائح المجتمع مؤكدا أن انشاء هذا المعهد هو خطوة في ذلك الاتجاه وشجع على اقامة جامعة متخصصة في دراسات البيئة لتخريج المختصين واجراء الابحاث الكفيلة للسيطرة على التدهور البيئي. وام