بدأ الرئيس السوري بشار الاسد أمس اول زيارة رسمية له الى طهران تهدف حسب دمشق الى تعزيز (الصداقة الاستراتيجية) بين البلدين و(تنسيق مواقفهما) بشأن القضية الفلسطينية. واستقبل الرئيس محمد خاتمي، الرئيس الاسد الذي يرافقه نائبه عبد الحليم خدام ووزير الخارجية فاروق الشرع لدى وصـوله الى طهـران. وقد أجـرى الطـرفان محادثات مساء أمس تناولت قضية السـلام والعلاقـات الثنائيـة اضافة إلى الوضع في العراق ولبنان. وينتظر ان يزور الرئيس السوري صباح اليوم ضريح الامام الخميني في جنوب طهران قبل ان يستقبله مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي على ان يعود الى دمشق بعد الظهر وفق ما افاد السفير. وقال سفير سوريا لدى طهران احمد الحسن ان هذه الزيارة تهدف الى (تعزيز العلاقات السياسية والصداقة والاستراتيجية التقليدية) بين طهران ودمشق. واضاف (ان هذه العلاقات يجب ان يعاد تأكيدها في الظرف الاقليمي الحالي) مشددا على ان (تنسيق) مواقف الطرفين حول الصراع الاسرائيلي العربي يشكل (محور محادثات) الرئيس السوري في دمشق. وكان المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران كورية قد صرح في طهران ان الصداقة بين طهران ودمشق (لا تخدم مصلحة البلدين فحسب بل كل شعوب المنطقة والامة الاسلامية بأسرها). وعند سؤاله حول امكان اجراء وساطة سورية في مسألة جزر الامارات الثلاث التي تحتلها ايران قال (لا توجد مشكلة لا يمكن التباحث بشأنها, الا ان احدا لم يقل حتى الان ان سوريا تقوم بوساطة بين إيران والامارات). أ.ف.ب